الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 12 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة
المجالس ، 2 / 283 - 285 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 15 - 16 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 /
259 - 26 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 296 - 297 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، /
292 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 397 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 562
عتاب قاتله
فلمّا رجع كعب بن جابر ، قالت له أخته النّوّار بنت جابر : أعنتَ على ابن فاطمة وقتلت بريراً سيِّد القرّاء ؟ ! ! لقد أتيت [ أمراً ] عظيماً ، واللَّه لا أُكلِّمك أبداً .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 399 ، أنساب الأشراف ، 3 / 191 - 192
هامش
- اورا پسر عمى بود ، گفت : « اى بحير !
إنّ بُريراً كان من عباد اللَّه الصّالحين .
برير را مىكشى وبر قتل أو مفاخرت مىجويى ؟ ! واي بر تو ! فرداى قيامت چگونه پروردگار خود را ملاقاة خواهى كرد ؟ »
بحير از كرده پشيمان شد وسودى نداشت ، اين شعر قرائت كرد : [ اشعار به تسلية المجالس ارجاع شد ]
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 267 - 269
كعب بن جابر اين شعر سروده :« خبر گير از من اى بدخو زن زشت * ز دشت كربلا وز نيزه بازان
كه كردم آنچه را بد بود ودر دل * نمىپنداشتم روزى هراسان
مرا بُدْ نيزه اى كعبش بسى سخت * به دستم تيغ برّانى درخشان
كشيدم بر سر جمعى على خواه * كه من بن حرب را گرديده خواهان
ميان مردم از دور جوانى * نديده چشم من مانند آنان
كه در پيكار بهتر تيغ يازند * هلا هر عهده دارى تيغ يا زان
شكيبا زير تيغ ونيزه سرباز * به پيكارند دائم سودجويان
عبيداللَّه بياگاهان چه ديديش * كه من هستم مطيع وزير فرمان
بريرى كشتم واحسان نمودم * به بنمنقذ چه ياور گشت خواهان »كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 118