وكان « 1 » مَنْ أراد الخروج ودّع الحسين صلوات اللَّه عليه ، وقال : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، فيجيبه : وعليك السّلام ، ونحن خلفك ، ويقرأ عليه السلام : « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدّلُوا تَبْدِيلًا » « 2 » « 3 »
[ بعد الحرّ ] ثمّ برز « 4 » بُرير بن خضير الهمدانيّ رضي الله عنه « 5 » بعد الحرّ « 5 » ، [ . . . ] « 6 » « 7 » فبرز « 8 » وهو « 7 » يقول :
أنا بُرير وفتى خُضير « 9 » « 10 » يروّغ الأسد عن الزّئير « 9 » « 10 » * يعرف فينا « 11 » الخير أهل الخير « 11 » « 12 » أضربكم ولا أرى من ضير « 12 »
هامش
- اما در « روضة الصفا » مسطور است كه نخستين كسى كه بعد از حر بن يزيد متوجهء حرب اعدا گرديد ، برير بن حضير الهمداني بود واز آن لشگر جاهل ، يزيد بن معقل با برير مقابل شده . برير تيغى بر فرق آن لعين زد كه به دماغش رسيد ، آنگاه بحر بن أوس الضبّى به جنگ برير مبادرت نموده واورا به درجهء شهدا رسانيد . بر اين قياس ، در آن روز محنتاساس يك يك از محبان خاندان رسالت به ميدان مىرفتند وجمعى از دشمنان را به آتش دوزخ فرستاده وبالآخرة به رياض بهشت مىشتافتند تا كار به جايى رسيد كه در ملازمت ركاب امامت إياب ، غير از أولاد واخوان وبرادرزادگان وپسرانجعفرطيار وبنوعقيل ( رضى اللَّه تعالى عنهم ) ، هيچ كس نماند وصحراى كربلا از خون شهدا شفقگون شد وچشم زمانه از مشاهدهء آن حال زار عترت سيد ابرار ، أشك خونين افشاند .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 53
( 1 ) زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : كلّ ] .
( 2 ) - سورة الأحزاب : 23 .
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين والمعالي ومثير الأحزان والعيون ووسيلة الدّارين ]
( 4 ) [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : إلى القوم ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في مثير الأحزان والعيون ]
( 6 ) ( - 6 * ) [ لم يرد في مثير الأحزان ]
( 7 - 7 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : وهو يرتجز و ]
( 8 ) - [ لم يرد في المعالي ]
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وذخيرة الدّارين والعيون ووسيلة الدّارين : ليت يروع الأسد عن الزّأر ]
( 10 - 10 ) [ لم يرد في المعالي ]
( 11 - 11 ) [ المطبوع : الحبر بن الحبر ، وهو تصحيف ]
( 12 - 12 ) [ لم يرد في المعالي ]