تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
برير بن حضير ، فلم يضرّه شيئاً ، وضربه ابن حضير ضربة قدّت المغفر وبلغت الدّماغ ، فسقط والسّيف في رأسه ، فحمل عليه رضي بن منقذ العبديّ ، فاعتنق ابن حضير ، فاعتركا ساعة ، ثمّ إنّ ابن حضير قعد على صدره ، فحمل كعب بن جابر الأزديّ عليه بالرّمح ، فوضعه في ظهره حتّى غيّب السّنان فيه ، فلمّا وجد مسّ الرّمح ، نزل عن رضي ، فعضّ أنفه وقطع طرفه ، وأقبل إليه كعب بن جابر ، فضربه بسيفه حتّى قتله ، وقام رضي ينفض التّراب عن قبائه . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289 - 290 [ بعد الحملة الأولى ومبارزة الحرّ ] وخرج برير بن خضير [ . . . ] فخرج إليه يزيد بن المغفّل ، فاتّفقا على المباهلة إلى اللَّه تعالى في أن يقتل المحقّ منهما المبطل [ وتلاقيا ] « 1 » ، فقتله بُرير ، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل . « 2 » ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31 - 32 / مثله ابن طاوس ، اللّهوف ، / 104 - 105 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 187 2
هامش
( 1 ) - من اللّهوف . ( 2 ) - راوي گفت : بريربن خضير كه مردى بود عابد وزاهد ، به ميدان آمد ويزيد بن مغفل براي مبارزه با أو از لشگر مخالف بيرون شد . رأى هر دو بر آن شد كه مباهله كنند واز خداوند بخواهند كه هر يك از آن دو كه بر حق است ، آن را كه بر باطل است ، بكشد ، وبا هم درآويختند . برير اورا كشت وبعد از آن ، آن‌قدر به جنگ ادامه داد كه شربت شهادت نوشيد ( رضوان اللَّه عليه ) . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 104 - 105 وبعد از حر ، بريربن خضير الهمداني كه ذكر أو گذشت ، پاى در ميدان نهاده ومبارزت‌ها نمود . ودر اثناى كر وفر مىگفت : « اى كشندگان مسلمانان ، واى كشندگان فرزندان پيغمبر آخرالزمان صلى الله عليه وآله وسلم ! پيش‌تر آييد . » يزيد بن معقل از صف سپاه عمر سعد بيرون آمده ، نزديك به برير رسيد وگفت : « ظن من به تو آن است كه از جمله گمراهانى . » برير گفت : « بيا تا از خداى تعالى مسألت نماييم كه هر كه مبطل باشد ، بر دست محق مقتول گردد . » يزيد راضى شده وهر دو دست به دعا برداشتند وبعد هر دو با يكديگر درآويخته . يزيد بن معقل ، شمشيرى حوالهء برير كرده . كارى از پيش نرفت وبرير تيغى چنان بر فرق ابن‌معقل زد كه به دماغش رسيد واز سپاه عمر بن سعد ، محيربن أوس به جنگ برير متوجه شده واورا به قتل آورد . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 153 - 154