تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
فقال حسين : إنِّي لأحسبه « 1 » للأقران قتّالًا ، اخرج إن شئت ( 9 * ) . قال « 2 » : فخرج إليهما ، فقالا له « 3 » : مَن أنت ؟ فانتسب لهما ، فقالا : لا نعرفك ، ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مُظاهر أو بُرير بن حُضير ، ويسار مُستنتِل « 4 » أمام سالم ، فقال له الكلبيّ : يا ابن الزّانية ، وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس ، وما « 5 » يخرج إليك أحد من النّاس إلّاوهو خير منك ؛ ثمّ شدّ عليه ، فضربه بسيفه حتّى برد ، « 6 » فإنّه لمشتغل به « 7 » يضربه بسيفه ، إذ شدّ عليه سالم ، فصاح به أصحابُهُ « 8 » : قد « 9 » رهقك العبد ؛ قال : فلم يَأبَهْ له حتّى غشيَه « 6 » ، فبدره الضّربة « 10 » ، فاتّقاه الكلبيّ بيده اليسرى ، فأطار « 11 » أصابع كفّه اليسرى « 12 » « 11 » ، ثمّ مال عليه الكلبيّ ، فضربه « 9 » حتّى قتله . « 13 » « 14 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : أحسبه ، وفي وسيلة الدّارين : لأحيه ] . ( 2 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والعيون وإبصار العين ] . ( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : منتقل ] . ( 5 ) - [ في نفس المهموم والعيون : ولا ، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أو ] . ( 6 - 6 ) [ العيون : فشدّ عليه سالم ] . ( 7 ) - [ لم يرد في إبصار العين ] . ( 8 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أصحابه ] . ( 9 - 9 ) [ وسيلة الدّارين : فلم يأبه ] . ( 10 ) - [ في إبصار العين : بضربة ، وفي ذخيرة الدّارين : فضربه ] . ( 11 - 11 ) [ إبصار العين : أصابعها ] . ( 12 ) - [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 13 ) - [ زاد في إبصار العين : ( طوالًا ) كغراب الطّويل وكرمان المفرط الطّول ، ( مستنتل ) تقدّم معناه ، ( رهقك ) أي غشيك ودنا منك ، ( لم يأبه له ) أي لم يبال ، يقال بالمعلوم ويقال المجهول والمجهول أكثر . وزاد في ذخيرة الدّارين : توضيح : رهقك العبد أي غشيك ودنا منك ، لم يأبه له . قال في القاموس : أي لم يتفطّن ، وفي الصّحاح : أي لم يبال به ، يقال بالمعلوم ويقال بالمجهول والمجهول أكثر ] . ( 14 ) - وچون عمر بن سعد به نزديك حسين آمد وتير انداخت ، كسان نيز تير انداختند ، يسار آزاد شدهء زياد بن‌ابى سفيان وسالم آزاد شدهء عبيداللَّه‌بن زياد ، برون آمدند وگفتند : « هماوردى هست كه سوى ما آيد ؟ »