وزخف عمر بن سعد ، ثمّ نادى : « يا ذُوَيد ، أدْن رأيتك ، ثمّ رمى بسهم ، وقال : اشهدوا أنِّي أوّل مَنْ رمى بسهم ، ثمّ ارتمى النّاس .
وخرج يسار مولى زياد بن أبيه وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد ، فقالا : مَن يبارز ؟
فخرج إليهما عبداللَّه بن عمير الكلبيّ ، فقالا له : مَن أنت ؟ فانتسب لهما ، فقالا له : [ ثمّ ذكرمثل كلام ابن الأثير في الكامل ] .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 446
بُرير من المباهلة إلى الاستشهاد
وبارز يزيد بن معقل بُرير بن خضير ، فضرب بُريراً ضربة خفيفة ، وضربه برير ضربة قدّت المغفر ، وجعل ينضنض سيفه في دماغه .
وحمل رضي بن منقذ العبديّ ، فاعتنق بريراً فاعتركا ساعة ، ثمّ إنّ بريراً قعد على صدره ، فقال رضي : أين أهل المصاع والدِّفاع ؟ فحمل كعب بن جابر بن عمرو الأزديّ بالرّمح ، فطعنه في ظهره ، فلمّا وجد برير مسّ الرّمح ، عضّ أنف رضي ، فقطع طرفه ، وشدّ عليه كعب ، فضربه بسيفه حتّى قتله .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 399 ، أنساب الأشراف ، 3 / 191
« 1 » قال أبو مخنف : « 2 » وحدّثني يوسف بن يزيد « 2 » ، عن عفيف بن زهير بن أبي الأخنس - « 2 » وكان قد شهد مقتل الحسين « 2 » - قال : وخرج يزيد بن معقل من بني عَميرة بن ربيعة « 2 » وهو حليف « 3 » لبني سليمة من عبد القيس 2 3 ، فقال : يا « 4 » بُرير بن حُضَير ! كيف ترى
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأربعون : ثمّ إنّه كما أبان النّبيّ صلى الله عليه وآله عن حقيّته بالدّعوة إلى المباهلة في قبال النّصارى كذلك أبان أصحاب الحسين عليه السلام عن حقّيّته وحقّيّة أبيه في قبال العثمانيّة ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 3 - 3 ) [ ذخيرة الدّارين : سليمة بن قيس ] .
( 4 ) - [ في المعالي مكانه : وقال أبو مخنف خرج يزيد بن معقل فقال : يا . . . ، وفي بحرالعلوم مكانه : قالوا : ونادى يزيد بن معقل - من بني عمير بن ربيعة - وقد قرب من مخيم الحسين عليه السلام برير بن خُضير الهمدانىّ : يا . . . ] .