قال : وجاء اللّيل ، فبات الحسين في اللّيل ساجداً وراكعاً مستغفراً يدعو اللَّه تعالى « 1 » ، له دويّ كدويّ النّحل . قال : وأقبل الشّمر « 2 » بن ذي الجوشن « 2 » - لعنه اللَّه - في نصف اللّيل ومعه جماعة من أصحابه حتّى تقارب من عسكر الحسين ، والحسين قد رفع صوته وهو يتلو هذه الآية : « ولا يحسبنّ الّذين كفروا أنّما نملي لهم » - إلى آخرها . قال : فصاح لعين من أصحاب شمر « 2 » بن ذي الجوشن « 2 » : نحن وربّ الكعبة الطّيّبون ، وأنتم الخبيثون ، وقد مُيِّزنا منكم . قال : فقطع برير « 3 » الصّلاة ، فناداه : يا فاسق ! يا فاجر ! يا عدوّ اللَّه ! أمثلك يكون من الطّيِّبين ؟ ! ما أنت إلّابهيمة لا تعقل ، فأبشر بالنّار يوم القيامة والعذاب الأليم .
قال : فصاح به شمر « 2 » بن ذي الجوشن « 2 » - لعنه اللَّه - وقال : أيّها المتكلّم ! إنّ « 4 » اللَّه تبارك وتعالى قاتلك وقاتل صاحبك عن قريب ! فقال له برير « 5 » : يا عدوّ اللَّه ! أبالموت تخوِّفني ؟
هامش
- گفت : « تو كيستى ؟ »
گفت : « بريربن حضير . »
گفت : « انا للَّه ، دريغم آيد اى برير ! به خدا هلاك شدى ، به خدا هلاك شدى . »
گفت : « اى أبو حرب ! مىخواهى از گناهان بزرگ خويش به پيشگاه خدا توبه برى كه به خدا ما پاكانيم وشما پليدان . »
گفت : « من نيز بدين شهادت مىدهم . »
گفتمش : « واي تو ! چرا دانستنت سودت نمىدهد ؟ »
گفت : « فدايت شوم ، پس كي همنشين يزيد بن عذرهء عنزى مىشود ؟ »
گفت : « اينك يزيد همراه من است . »
گفت : « به هر حال خدا رأى تورا زشت بدارد كه بىخردى . »
گويد : پس أو برفت وآن كه شبانگاه با سواران مراقب ما بود ، عزرة بنقيس احمسى بود كه سالار سواران بود
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2018 - 2019
( 1 ) - ليس في د .
( 2 - 2 ) ليس في د .
( 3 ) - وقع في د : بزبر - كذا مصحّفاً .
( 4 ) - من د وبر ، وفي الأصل : انأ .
( 5 ) - في د : الحسين .