وأنا « 1 » على ذلك من الشّاهدين ، قلت « 2 » : ويحك ! أفلا ينفعك معرفتك ! قال : جُعلت فداك ! فمن ينادم يزيد بن « 3 » عذرة العنزيّ « 4 » من عنز بن وائل 3 4 ! قال : ها هو ذا معي ؛ قال : قبّح اللَّه رأيك على كلِّ حال ! أنت سفيه . قال : ثمّ انصرف « 5 » عنّا ، وكان الّذي يحرسنا باللّيل في الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وكان على الخيل . « 6 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 421 - 422 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 234 - 235 ؛
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 335 - 336 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 561 ؛
السّماوي ، إبصار العين ، / 71 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 261 - 262 ، 265 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 107 - 108 6
هامش
( 1 ) - [ زاد في إبصار العين : واللَّه ] .
( 2 ) - [ إبصار العين : فقال ] .
( 3 - 3 ) [ في الأعيان : عذرة الغزي من غز بن وائل ، وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : عنزة العنزي من عنزة بن وائل ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - ضحاك بن عبداللَّه مشرقى گويد : آن شب حسين وياران وى همه شب بيدار بودند ، نماز مىكردند ، آمرزش مىخواستند ودعا مىكردند وزارى .
گويد : سواران آنها بر ما مىگذشتند كه مراقبمان بودند وحسين اين آية را مىخواند :
يعنى : « كساني كه كافر شدهاند ، مپندارند اين مهلت كه به ايشان مىدهيم ، خير آنهاست . فقط مهلتشان مىدهيم تا گناهشان بيشتر شود وعذابي خفتانگيز دارند . خدا مؤمنان را بر اين حال كه شماييد ، نمىگذارد تا پليد را از پاك جدا كند . »
يكى از سوارانى كه مراقب ما بودند ، اين را بشنيد وگفت : « قسم به پروردگار كعبه كه ما پاكانيم واز شما جدا شدهايم . »
گويد : من اورا شناختم وبه برير بن حضير گفتم : « مىدانى اين كيست ؟ »
گفت : « نه . »
گفتم : « اينابو حرب عبداللَّه بن شهر است ، مردى بذلهگوى بود ومعتبر ودلير وغافل كش . بارها مىشد كه سعيد بن قيس اورا به سبب جنايتي ، محبوس مىداشت . »
گويد : بريربن حضير بدو گفت : « اى فاسق ! خدا تورا جزو پاكان مىكند ؟ »