تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر معروفها ، « 1 » واسْتَمْرَت حِذياه « 2 » « 1 » ولم تبق « 3 » منها إلّاصبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون إلى « 4 » الحقّ لا يُعْمَل به ، إلى « 4 » الباطل لا يُتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه مُحقّاً « 5 » ، فإنِّي لا أرى الموت إلّاسعادة « 6 » والحياة مع الظّالمين إلّابرما . ( 5 * ) فقام « 7 » زهير بن القين « 8 » ، وقال : [ ثمّ ذكر كلامه كما سيذكره في ترجمته ] . « 9 » « 10 » وقال الرّاوي : وقام « 10 » « 11 » هلال بن نافع « 12 » البجليّ « 13 » ، فقال : [ . . . ثمّ ذكر كلامه كما سيذكره في ترجمته ] « 9 » . « 11 » « 14 » قال : وقام « 15 » بُرَيْر بن خضير ، فقال « 14 » : واللَّه يا ابن رسول اللَّه ! لقد منّ اللَّه بك
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمقرّم ] . ( 2 ) - [ الدّمعة : حداء ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمقرّم ومثير الأحزان : يبق ] . ( 4 - 4 ) [ في العيون ووسيلة الدّارين : أنّ ] . ( 5 ) - [ لم يرد في المقرّم ، وفي البحار والعوالم : محقّاً محقّاً ، وفي ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام : حقّاً حقّاً ، وفي مثير الأحزان ووسيلة الدّارين : حقّاً محقّاً ] . ( 6 ) - [ العيون : شهادة ] . ( 7 ) - [ زاد في الأسرار ووسيلة الدّارين : إليه ، وزاد أيضاً في بحرالعلوم : إليه من بين أصحابه ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] . ( 9 - 9 ) [ حكى المقرّم كلام نافع عن المقتل الخوارزمي كما سيذكره في ترجمته ] . ( 10 - 10 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : قال ووثب ] . ( 11 - 11 ) [ بحر العلوم : من بعده نافع بن هلال الجمليّ ] . ( 12 ) - [ في نفس المهموم مكانه : وفي رواية أخرى : قال : ووثب نافع بن هلال بن نافع . . . ] . ( 13 ) - [ الأسرار : الجمليّ ] . ( 14 - 14 ) [ في نفس المهموم : ثمّ وثب إليه برير بن خضير الهمدانيّ وقال ، وفي بحرالعلوم : ثمّ قام برير بن خضير الهمداني وقال ، وفي المقرّم : وقال برير ] . ( 15 ) - [ في الأعيان مكانه : إنّ الحرّ وأصحابه لمّا عرضوا للحسين عليه السلام ومنعوه من السّير وقام الحسين خطيباً في أصحابه ، قام اللَّه فيمن قام . . . ] .