وروى أبو مخنف عن أبي جناب ، قال : كان منّا رجل يدعى عبداللَّه بن عُمير من بني عُلَيم ، كان قد نزل الكوفة واتّخذ داراً عند بئر الجعد من همدان ، وكانت معه امرأة له من النّمر بن قاسط ، فرأى النّاس يتهيّأون للخروج إلى قتال الحسين ، فقال : واللَّه لقد كنت على قتال أهل الشّرك حريصاً ، وإنّي لأرجو أن يكون جهادي مع ابن بنت رسول اللَّه ( ص ) لهؤلاء أفضل من جهاد المشركين ، وأيسر ثواباً عند اللَّه ، فدخل إلى امرأته ، فأخبرها بما هو عازم عليه ، فقالت : أصبت أصاب اللَّه بك أرشد أمورك ، افعل ، وأخرجني معك .
قال : فخرج بها ليلًا حتّى أتى الحسين .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181
وعبداللَّه بن عمير الكلبيّ ، فإنّه رحل إلى الحسين عليه السلام من بئر الجعد ، وأقسمت عليه امرأته أن يحملها معه ؛ فحملها وحمل جميع عياله ، وجاء إلى الحسين عليه السلام ، فانضمّ إليه ، وضمّ عياله إلى عيال الحسين عليه السلام . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 128 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 418
قال ابن الأثير : كان زوجها عبداللَّه بن عمير الكلبيّ قد أتى الحسين من الكوفة ، وسارت معه امرأته . « 2 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 482
هامش
( 1 ) عبداللَّه ديد لشگر را در نخيله سان مىبينند كه به جنگ حسين عليه السلام فرستند كه زادهء فاطمه دختر رسول خدا است . گفت : « به خدا من شيفتهء جهاد با مشركان بودم واميدوارم جهاد با اينها كه با پسر دختر پيغمبر خود مىجنگند ، ثوابش پيش خدا از جهاد با مشركان كمتر نباشد . »
پيش زن خود رفت وآن چه شنيده بود ، به أو گفت ، واز قصد خود اورا آگاه كرد . در جوابش گفت : « درست فهميدى خدايت در هر كارى به درستى رهبرى كند . برو ومرا هم با خود ببر . »
گويد : اورا برداشت ونزد حسين آمد وبا أو پيوست وبود .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 116
( 2 ) - موافق آنچه از ابنالاثير نقل شده ، عبداللَّه از كوفه نزد آن بزرگوار آمد وزنش نيز با وى بود .
مدرّس ، ريحانة الأدب ، 8 / 356
وگويد : اين كلبى با زوجهء خود از كوفه آمدند وملحق به سيدالشهدا گرديدند .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 300