امّ وهب بنت عبد : من ربّات الفروسيّة والشّجاعة والعزّة والحميّة . نزل الكوفة عبداللَّه ابن عُمير من بني عُليم واتّخذ عند بئر الجعد داراً ، وكانت معه امّ وهب بنت عبد « 1 »
كحالة ، أعلام النّساء ، 5 / 290
كيف التحقت بالإمام عليه السلام ؟
فرأى [ عبداللَّه بن عمير ] القوم بالنُّخيلة « 2 » [ وهم ] يُعرَضون ليُسرّحوا إلى الحسين ، « 3 » « 4 » قال : فسأل عنهم ، فقيل له : يسرّحون إلى حسين بن فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، فقال « 4 » : واللَّه لقد كنت على جهاد أهل الشّرك حريصاً ، وإنّي لأرجو ألّايكون جهاد هؤلاء الّذين يغزون ابن بنت نبيّهم أيسر ثواباً عند اللَّه من ثوابه إيّاي في جهاد المشركين « 3 » ؛ فدخل إلى « 5 »
هامش
( 1 ) - اموهب نامش قمري يا قمر است ، زوجهء عبداللَّه بن عمير الكلبي . ابناثير جزرىدر « كامل » گويد : « امّ وهب زوجها عبداللَّه بن عمير الكلبيّ . »
وشيخ طوسي در « رجال » خود گويد : « عبداللَّه بن عمير بن عباس بن قيس الكلبي كنيهء أو أبو وهب من أصحاب أمير المؤمنين ونيز اورا از أصحاب سيدالشهدا عليه السلام محسوب داشته ، ولى معلوم نيست كه اموهب زوجهء همين عبداللَّه عمير است . »
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 300 ، 301
أم وهب ( مادر وهب ) بنت عبد : زنى ارجمند از قبيلهء « نمربن قاسط » كه همسر عبداللَّه بن عمير كلبى ، از قبيلهء بنىعليم بود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 76
( 2 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : وكان الكلبي هذا قد رأى النّاس من أهل الكوفة بالنّخيلة . . . ، وأضاف في ذخيرة الدّارين : توضيح : ما وقع في هذه التّرجمة من ضبط بعض المشكلات وضبط بعض اللّغات بئر الجعد موضع قرب الكوفة عند النّخيلة على سمت الشّام وهو الموضع الّذي خرج إليه عليّ بن أبي طالب لمّا بلغه ما فعل بالأنبار من قتل عامله عليها وخطب خطبة مشهورة ذمّ فيها أهل الكوفة ، وقال : اللَّهمّ مللتهم وملّوني فأرحني منهم ، فقتل بعد ذلك بأيّام ، وبه قتلت الخوارج لمّا ورد معاوية إلى الكوفة كما أنّه مذكور في كتب السّير والأخبار مفصّلًا . وأضاف أيضاً في وسيلة الدّارين : وهي قُرب كربلاء ( 18 كيلومتر ) ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 4 - 4 ) [ في نهاية الإرب : فقال ، وفي تنقيح المقال : فقال في نفسه : ] .
( 5 ) - [ في نهاية الإرب وبحر العلوم : على ] .