تقدّم ، فجعل يرتجز ويقول :
أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا * وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر لاقى الأسعدا * وعمّك القرم الهمام الأرشدا
حمزة ليث اللَّه يُدعى أسداً * وذا الجناحين تبوّا مقعدا
في جنّة الفردوس يعلو صعدا
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 324
ولمّا أثخن بالجراح سويد بن عمرو بن أبي المطاع ، سقط لوجهه وظنّ أنّه قُتل ، فلمّا قُتل الحسين ، وسمعهم يقولون : قُتل الحسين ، أخرج سكِّينة كانت معه ، فقاتل بها ، وتعطّفوا عليه ، فقتلوه ، وكان آخر من قُتل من الأصحاب بعد الحسين عليه السلام .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 316
وأمّا سويد ، فقد قاتل حتّى أثخن بالجراح ، فسقط إلى الأرض لوجهه وأغمى عليه وظنّ أنّه قد قُتل . وانتبه من عشيّته بعد قتل الحسين عليه السلام وسمع القوم ينادون : قُتل الحسين ، فأخرج سكِّينة كانت معه - وقد أخذوا سيفه - فجعل يقاتل بها ساعة حتّى تعطّفوا عليه ، فقتلوه .
يسمّى قاتله ب ( عروة بن بطان الثّعلبيّ ) ولعلّ التغلبيّ أصحّ . « 1 »
هامش
- حسين عليه السلام كشته شد . هراسان از جا برخاست ، شمشيرش را برده بودند . كاردى با خود داشت ، به دست گرفت وساعتي با آنها نبرد كرد تا كشته شد . عروة بن بطاء تغلبى وزيد بن رقاداو را كشتند وأو پايان كشتگان بود . سيد رحمه الله در وصفش گفته : مردى شريف وپر نماز بود . چون شير درنده جنگيد وپايدارى كرد تا ميان كشتگان افتاد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 129
( 1 ) - أو يكى از دو تنى بود كه همراه حسين عليه السلام تا آخرين لحظات باقي مانده بودند وبعد از شهادت امام حسين عليه السلام كشته شد .
در ميان كشته شدگان افتاده بود وهنوز اندك توانى داشت . شنيد كه مىگويند : حسين عليه السلام كشته شد . . .