السّماوي ، إبصار العين ، / 129 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 417
وقال أبو مخنف : إنّ الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ الّذي مرّ ذكره في محلِّه قال : لمّا رأيت أنّ أصحاب الحسين عليه السلام قد أصيبوا كلّهم ولم يبق معه غير سويد بن أبي المطاع الخثعميّ وبشير بن عمرو الحضرميّ ، فاستأذنت الحسين عليه السلام ، فأذن لي ، فقال لي : كيف لك بالنّجاة ؟ قلت : إنّ فرسي قد أخفيته ، فلم يصب ، فأركبه وأنجو ، فقال لي عليه السلام :
شأنك ، فركبت ونجوت .
وقال الطّبريّ في كتابه والسّيّد في اللّهوف : إنّ بشر الحضرميّ لمّا قُتل ، تقدّم سويد بن عمرو بن أبي المطاع إلى الحرب ، فقاتل قتال الأسد الباسل ، وبالغ في الصّبر على الخطب النّازل حتّى أثخن بالجراح وسقط على وجهه بين القتلى ، فظنّ النّاس بأ نّه قد قُتل وليس به حراك حتّى سمعهم يقولون : قُتل الحسين عليه السلام ، وجد به إفاقة ، وكان معه سكِّين قد خباها في خفّه ، وكان قد أخذ سيفه منه ، فقاتلهم بسكِّينه ساعة ، ثمّ أنّهم تعطّفوا عليه من كلّ جانب ، فضربه عروة بن بكار التّغلبيّ برمحه ، وزيد بن رقاد الجهنيّ بسيفه حتّى قتلاه ، وكان آخر قتيل من أصحاب الحسين عليه السلام وأنصاره ، رضوان اللَّه عليه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 269 - 270 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 152
وقد حضر الطّفّ وتقدّم بين يدي الحسين عليه السلام ، فقاتل حتّى أثخن بالجراح ، وسقط على وجهه بين القتلى ، فظنّ النّاس أنّه قد قُتل وليس به حراك ، حتّى سمعهم يقولون :
قُتل الحسين عليه السلام ، وجد به إفاقة ، وكان معه سكِّين قد خبّاها في خفّه ، وكان قد اخذ سيفه منه ، فقاتلهم بسكِّينه ساعة ، ثمّ تعطّفوا عليه من كلّ جانب ، فقتلوه رضوان اللَّه عليه . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 72
هامش
( 1 ) - ازدى گويد : زهير بن عبد الرحمن بن خثعمى گفت : تنهاسويد بن عمرو از ياران حسين باقي مانده بود وزخم بسيارى برداشته وميان كشتگان به خاك افتاده وبىهوش بود . به هوش آمد وشنيد مىگويند :