وقد أثخن بالجراح ، فلم يزل كذلك « 1 » وليس به حراك « 2 » « 1 » ، حتّى سمعهم يقولون : قُتل الحسين عليه السلام ، فتحامل وأخرج من خفّه سكِّيناً ، و « 3 » جعل « 4 » يقاتلهم بها 3 4 حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه « 5 » . « 6 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 111 - 112 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس
وزينة المجالس ، 2 / 294 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 24 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 267 ؛
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 305 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 191 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 284 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين
1 / 393 - 394 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 324 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، /
76 ؛ مثله ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 363
وكان سُوَيْد بن عمرو بن أبي المطاع قد صُرع ، فوقع بين القتلى مُثخناً بالجراح ، فسمعهم يقولون : قُتل الحسين ، فوجد خِفّة ، فوثب ومعه سكِّين ، فقاتلهم بها ساعة ، ثمّ قتله عروة بن بطان الثّعلبيّ ، فكان آخر قتيل من أصحاب الحسين . « 7 »
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 460 7
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 2 ) - [ المعالي : حرك ] .
( 3 - 3 ) [ مثير الأحزان : قاتل ] .
( 4 - 4 ) [ في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم والأعيان : يقاتل ] .
( 5 ) - [ زاد في الأعيان : فكان آخر من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام ] .
( 6 ) - راوي گفت : سويد بن عمرو بن ابىالمطاع قدم پيش نهاد . أو مردى بود شريف وبسيار نمازگزار ، مانند شير دلير جنگيد ودر شدائدى كه بر أو وارد مىشد ، كاملًا شكيبايى ورزيد تا آن كه از زيادى زخم توانش نماند وميان كشتگان از پاى درآمد وبه همين حال بدون حركت وجنبشى بود تا آن كه شنيد آن مردم مىگويند ، حسين كشته شد . با زحمت زيادى به پاى خواست واز موزهاش خنجرى بهدر آورد وبا دشمن مىجنگيد تا آن كه شهيد گشت . « رضوان اللَّه عليه . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 111 - 112
( 7 ) - پس سويد بن عمرو كه به شرافت حسب وكثرت نماز وعبادت معروف بود ، قدم در ميدان نبرد گذاشت ومقاتلهء بسيار كرد تا آن كه از بسيارى جراحت در ميان كشتگان افتاد . چون شنيد كه آن امام مظلوم شهيد شد ، كاردى از موزهء خود بيرون آورد وبه نيمه جانى كه داشت ، جهاد كرد تا شهيد شد