فأقسم باللَّه قسماً مبروراً « 1 » لجهاده على « 1 » الدّين أفضل من جهاد المشركين .
وهذا الحسين بن عليّ ابن بنت « 2 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذو الشّرف الأصيل ، والرّأي الأثيل ، « 3 » له فضل لا يوصف « 3 » وعلم لا ينزف ، وهو أولى بهذا الأمر لسابقته وسنّه « 4 » وقدمه « 5 » وقرابته ، يعطف على الصّغير ، « 6 » ويحنو على « 6 » الكبير ، فأكرم به راعي رعيّة « 7 » ، وإمام قوم وجبت « 8 » للَّهبه الحجّة « 9 » ، وبلغت به الموعظة ، « 10 » فلا « 11 » تعشوا « 12 » عن « 13 » نور الحقّ ، ولا تسكّعوا « 14 » في وهدة الباطل « 10 » ، فقد كان صخر بن قيس « 15 » ، « 16 » انخذل بكم 16 يوم الجمل ، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونصرته ، واللَّه لا يقصّر أحد عن نصرته إلّا أورثه « 17 » اللَّه الذّلّ في ولده ، والقلّة في عشيرته ، وها أنا ذا « 18 » قد لبست للحرب لأمتها ،
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : إنّ الجهاد في ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان وبحر العلوم ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 4 ) - [ الأسرار : وسنّته ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة : قدمته ، وفي الأسرار : قديمه ] .
( 6 - 6 ) [ بحر العلوم : يحسن إلى ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة والأسرار : رعيته ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : وحبت ] .
( 9 ) - [ نفس المهموم : الجنّة ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 11 ) - [ في البحار والمعالي : ولا ] .
( 12 ) - [ الأسرار : تغشوا ] .
( 13 ) - [ المعالي : من ] .
( 14 ) - [ نفس المهموم : تسكوا ] .
( 15 ) - [ زاد في تسلية المجالس : قد ، وزاد في الأعيان : ( وهو الأحنف ) ] .
( 16 - 16 ) [ الدّمعة : الخذل لكم ] .
( 17 ) - [ الدّمعة : ورثه ] .
( 18 ) - [ لم يرد في المعالي ] .