تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1397

مساهمون:

ص١٣٩٧
الأخماس والأشراف ، قتله عبيداللَّه بن زياد كما مرّ . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 232 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 427 مع مولى له [ الإمام الحسين عليه السلام ] ، اسمه سليمان ، وكنيته ( أبو رزّين ) . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 146 وفي الزّيارة أيضاً : السّلام على سليمان مولى الحسين ابن أمير المؤمنين عليه السلام . وأظنّ أنّ سليمان هذا هو الّذي ذكره في الإبصار ، قال : كان سليمان بن رزّين ( وفي اللّهوف ويكنّى أبا رزين ) من موالي الحسين عليه السلام . « 1 » الميانجي ، العيون العبري ، / 113 أقول : المعتمد هو قول الأوّل ، يعني صلب في البصرة ، وظاهر كلامه خلاف أهل السّير والتّواريخ ، وليس في الزّيارة دلالة على أنّه قُتل في كربلاء ، ويمكن حمل كلام أبي عليّ والأسترآباديّ على أنّ من قُتل لأجل الحسين عليه السلام في الكوفة أو في البصرة كسائر أصحابه الّذين قُتلوا معه يوم الطّفّ على حدٍّ سواء . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 151

إرساله إلى البصرة واستشهاده

وقد كان الحسين بن عليّ رضي الله عنه كتب كتاباً إلى شيعته من أهل البصرة مع مولى له يسمّى « سليمان » نسخته : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى مالك بن مِسْمَع ، والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود ، ومسعود بن عمرو ، وقيس بن الهيثم ، سلام عليكم ؛ أمّا بعد ، فإنِّي أدعوكم إلى إحياء معالم الحقّ وإماتة البِدَع ، فإن تجيبوا تهتدوا سُبل الرّشاد ، والسّلام » .
هامش
( 1 ) - واما سليمان نيز مولاي حسين عليه السلام وفرستادهء أو به سوى اهالى بصره بوده است . يكى از بزرگان بصره كه أو به سويش فرستاده شده بود ، يعنى « منذر بن جارود عبدي » ، سليمان را تسليم عبيداللَّه بن زياد كرد كه كارگزار يزيد بن معاوية در آن زمان در بصره بود ، وعبيداللَّه أو را كشت واين سليمان كنيه اش « ابا رزين » بود . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 74