الأخماس والأشراف ، قتله عبيداللَّه بن زياد كما مرّ .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 232 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 427
مع مولى له [ الإمام الحسين عليه السلام ] ، اسمه سليمان ، وكنيته ( أبو رزّين ) .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 146
وفي الزّيارة أيضاً : السّلام على سليمان مولى الحسين ابن أمير المؤمنين عليه السلام . وأظنّ أنّ سليمان هذا هو الّذي ذكره في الإبصار ، قال : كان سليمان بن رزّين ( وفي اللّهوف ويكنّى أبا رزين ) من موالي الحسين عليه السلام . « 1 »
الميانجي ، العيون العبري ، / 113
أقول : المعتمد هو قول الأوّل ، يعني صلب في البصرة ، وظاهر كلامه خلاف أهل السّير والتّواريخ ، وليس في الزّيارة دلالة على أنّه قُتل في كربلاء ، ويمكن حمل كلام أبي عليّ والأسترآباديّ على أنّ من قُتل لأجل الحسين عليه السلام في الكوفة أو في البصرة كسائر أصحابه الّذين قُتلوا معه يوم الطّفّ على حدٍّ سواء .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 151
إرساله إلى البصرة واستشهاده
وقد كان الحسين بن عليّ رضي الله عنه كتب كتاباً إلى شيعته من أهل البصرة مع مولى له يسمّى « سليمان » نسخته :
« بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى مالك بن مِسْمَع ، والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود ، ومسعود بن عمرو ، وقيس بن الهيثم ، سلام عليكم ؛ أمّا بعد ، فإنِّي أدعوكم إلى إحياء معالم الحقّ وإماتة البِدَع ، فإن تجيبوا تهتدوا سُبل الرّشاد ، والسّلام » .
هامش
( 1 ) - واما سليمان نيز مولاي حسين عليه السلام وفرستادهء أو به سوى اهالى بصره بوده است .
يكى از بزرگان بصره كه أو به سويش فرستاده شده بود ، يعنى « منذر بن جارود عبدي » ، سليمان را تسليم عبيداللَّه بن زياد كرد كه كارگزار يزيد بن معاوية در آن زمان در بصره بود ، وعبيداللَّه أو را كشت واين سليمان كنيه اش « ابا رزين » بود .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 74