بالجارية أبو رزين ، فولدت منه سليمان ، وقد كان مع الحسين .
ظاهر قول الشّيخ ، وابن داود وغيرهما : أنّه قُتل بالطّفّ ؛ ولكن صريح جمع كثير من أهل السّير : أنّ الحسين كتب معه كتاباً إلى أشراف البصرة يدعوهم إلى نصرته ، فأخذه المنذر بن الجارود مع الكتاب إلى ابن زياد ليلة عزمه على الخروج من البصرة إلى الكوفة ، فأمر بضرب عنقه ، فقتله سليمان بن عوف الحضرميّ ، لعنه اللَّه ، ولعلّ غرض الشّيخ رحمه الله وغيره من أنّه قتل معه قتله في سبيله . وعبارة زيارة النّاحية المقدّسة [ . . . ] لا يدلّ على كونه قُتل بالطّفّ ، لأنّ المقتول في رسالته كالمقتول بالطّفّ في الشّرف والسّعادة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 65
سليمان مولى الحسين عليه السلام
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 611
سليمان مولى الحسين عليه السلام ، قُتل معه . « 1 »
النّوري ، مستدرك الوسائل ، 3 / 810
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على سليمان مولى الحسين ابن أمير المؤمنين ، ولعن اللَّه قاتله سليمان بن عوف الحضرميّ . « 2 »
ابن طاوس ، الإقبال ( ط حجري ) ، / 575 ، ( ط قم ) ، 3 / 76 ، مصباح الزّائر ، / 281
/ عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 271 ، 45 / 69 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 337 ؛
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 303 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 3 /
هامش
( 1 ) - اسلم تركى « مولى » ى حسين عليه السلام .
در تاريخ طبري أو با نام « سليمان » ذكر شده است ، ودر زيارة وهمچنين بنا به نقل « سيد امين » نام أو سليمان بوده وشيخ در كتاب « الرجال » خويش نام أو را ذكر كرده وگفته است : « سليم » مولاي حسين عليه السلام ، كه همراه وى كشته شد . نام كسى كه در كربلا شهيد شد ترجيحاً اسلم است نه سليمان يا سليم .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين عليه السلام ، / 74
( 2 ) - « سلام بر سليمان « مولى » ى حسينبن أمير المؤمنين ، ولعنتخدا بر قاتلش « سليمانبنعوف حضرمي » .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 144