تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1279

مساهمون:

ص١٢٧٩
زيد بن أرقم الأنصاريّ الخزرجيّ ، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله تارة بعنوان زيد بن أرقم ، من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأخرى بعنوان زيد بن أرقم الأنصاريّ ، عربيّ ، مدنيّ ، خزرجيّ ؛ عميَ بصره . من أصحاب عليّ عليه السلام ، وثالثة بعنوان زيد بن أرقم ، من أصحاب الحسن عليه السلام ، ورابعة بذلك العنوان ، من أصحاب الحسين عليه السلام . وعدّه الكشّي في عبارته الّتي سبق نقلها في الفائدة الثّانية عشرة من المقدّمة من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . وفي رجال البرقيّ أنّه عربيّ مدنيّ ، وهو الّذي أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج ، انتهى . وقال في القسم الأوّل من الخلاصة : زيد بن أرقم ، من الجماعة السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، قاله الفضل بن شاذان ، انتهى . وكان في القسم الأوّل من رجال ابن داود مع رمزه لعدّ الشّيخ إيّاه من أصحاب المذكورين عليهم ، وقال العلّامة الطّباطبائي رحمه الله أنّه صحابي مشهور ، غزا مع النّبيّ صلى الله عليه وآله سبع عشرة غزوة ، وأوّل مشاهده الخندق ، وهو الّذي أنزل اللَّه تصديقه في سورة المنافقين لما أظهر نفاقهم إلى أن قال : وقد رُوي عنه حديث الغدير بطرق متعدِّدة تقرب من عشرة ، وله روايات كثيرة في فضل عليّ عليه السلام ، ومناقب أهل البيت عليهم السلام . توفِّي رحمه الله سنة ستّين أو ثمان وستّين ، انتهى . وقد مرّ في ترجمة أنس بن مالك نقلنا عن ابن أبي الحديد في شرح النّهج أنّ عدّة من الصّحابة والتّابعين كانوا منحرفين عن عليّ عليه السلام ، كاتمين مناقبه حبّاً للدّنيا ، فناشد جمعاً على سماع حديث من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه - إلى أن قال - : وكان ممّن أنكر عليه ذلك اليوم زيد بن أرقم ، فدعا عليه بالعمى ، فكفّ بصره ، ولكن ينافيه ما نقلنا هناك من رواية الكشّيّ النّاطقة بأنّ من دعا عليه بالعمى هو البرّاء بن عازب ، وما نقلنا في البرّاء ابن عازب من رواية أمالي الصّدوق رحمه الله وخصاله النّاطقتين بأنّ من دعا عليه السلام عليه بالعمى