تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1281

مساهمون:

ص١٢٨١
ثمّ إنّ الّذي في الاستيعاب وأسد الغابة : ابن مالك الأغرّ ، والّذي في تاريخ دمشق لابن عساكر . وفي الإصابة ، وتهذيب التّهذيب ، والمستدرك للحاكم : ابن مالك بن الأغرّ . ( وأرقم ) في هامش تهذيب التّهذيب عن المغني بفتح همزة وقاف وسكون راء وبترك صرف . كنيته : في الاستيعاب اختلف في كنيته اختلافاً كثيراً ، فقيل أبو عمرو ، وقيل أبو عامر ، وقيل أبو سعد ، وقيل أبو سعيدة ، وقيل أبو أنيسة . قاله الواقديّ والهيثم بن عديّ ا ه ، ونحوه في تاريخ دمشق ، وزاد في تهذيب التّهذيب : ويقال أبو عمارة ، ويقال أبو حمزة ا ه ، وفي طبقات ابن سعد قال الواقديّ : يكنّى أبا سعد ، وقال غيره : يكنّى أبا أنيس . أقوال العلماء فيه : قال الشّيخ في رجاله في أصحاب الرّسول صلى الله عليه وآله وأصحاب الحسن والحسين عليهما السلام زيد ابن أرقم ، وفي أصحاب عليّ عليه السلام زيد بن أرقم الأنصاريّ ، عربيّ ، مدنيّ خزرجيّ ؛ عميَ بصره . وروى الكشّي عن الفضل بن شاذان أنّه من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . وفي مجالس المؤمنين عن كتاب زهرة العيون وجلاء القلوب ، تأليف بعض علماء الشّافعيّة : أنّه لمّا تمسّك جماعة الأنصار يوم السّقيفة بسابقتهم ونصرتهم وجهادهم ، أجابهم عبدالرّحمان بن عوف : يا معشر الأنصار ! وإن كنتم كما قلتم فليس فيكم مثل أبي بكر ولا عمر ولا عليّ ولا أبي عبيدة ، فقال زيد بن أرقم : ما ننكر فضل من ذكرت ، وإنّ منّا سيِّد الأنصار سعد بن عبادة ، ومن أمر اللَّه تعالى نبيّه أن يقرأ عليه القرآن أُبي بن كعب ( أي أمر نبيّه أن يعلِّم أُبياً القرآن ) ، ومن أمضى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شهادته برجلين خزيمة بن ثابت ، ومن يجيء يوم القيامة أمام العلماء معاذ بن جبل ، وإنّ ممّن سمّيت من قريش من إذا طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد ، يعني عليّ بن أبي طالب ا ه . وعن