من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام : زيد بن أرقم .
الطّوسي ، الرّجال ، / 20 ، 41 ، 68 ، 72
وسأل الفضل بن شاذان [ . . . ] إنّ من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام أبو الهيثم بن التّيهان ، وأبو أيّوب ، وخزيمة بن ثابت ، وجابر بن عبداللَّه ، وزيد بن أرقم ، وأبو سعيد الخدريّ ، وسهل بن حنيف ، والبرّاء بن مالك . « 1 »
الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 177 ، 180 - 181 - 182 - 183 / عنه :
الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 153 ؛ الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 340 ؛ الحائري ،
منتهى المقال ، 3 / 285 - 286
من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : زيد بن أرقم الأنصاريّ ، عربيّ مدنيّ ، وهو [ الّذي ] « 2 » أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج . من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام ومن أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام : من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم [ . . . ] زيد بن أرقم .
البرقيّ ، الرّجال ، / 2 ، 7
هامش
( 1 ) - وقال البرقيّ رحمه الله : هو الّذي أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج .
يعني به ما حكاه التّنزيل الكريم من قول عبداللَّه بن أبي رئيس المنافقين « لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ » ، قال ذلك وعنى بالاعزّ نفسه ، فسمع بذلك زيد ابن أرقم وهو حدث ، فقال : أنت واللَّه الذّليل القليل المبغض في قومه ، ومحمّد في عزّة من الرّحمان ، وقوّة من المسلمين ، فقال عبداللَّه : اسكت ، فإنّما كنت ألعب ، فأخبر زيد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وقال الذّهبي في مختصره : زيد بن أرقم الخزرجيّ بالكوفة ، غزا سبع عشرة مرّة ، عنه طاوس وأبو إسحاق ، وكان من خواصّ عليّ ، توفِّي 68 ، وقيل 66 ، الكاشف للذّهبي رقم ( 1721 ) ، طبع محمّد عوامة .
وليعلم أنّ والد زيد بن أرقم هو أرقم بن زيد بن قيس الأنصاريّ ، وفي كنية زيد بن أرقم أقوال أربعة : أبو عمر ، وأبو عامر ، وأبو أنيسة ، وأمّا الّذي كان النّبيّ صلى الله عليه وآله يسكن داره بمكّة صدر الإسلام ، فهو الأرقم بن أبي الأرقم ، واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد ابن عبداللَّه عمر بن مخزوم : كانت داره على الصّفا بمكّة ، وهي الّتي دخلها النّبيّ صلى الله عليه وآله أوّل زمان النّبوّة ، وكان يكون فيها ، ففيها دعا النّاس إلى دين الإسلام ، وفيها أسلم خلق كثير ، وشهد الأرقم بن أبي الأرقم بدراً واحداً والمشاهد كلّها مع النّبيّ صلى الله عليه وآله ، ومات سنة خمس وخمسين بالمدينة ، وهو ابن بضع وثمانين سنة .
( 2 ) - الزّيادة من ألف ، ج .