( وقال ) السّرويّ في المناقب « 1 » لمّا صُرع « 2 » ، وقف عليه الحسين عليه السلام فقال : لا يبعدنّك « 3 » اللَّه يا زهير ، ولعن اللَّه قاتليك « 4 » لعن الّذين مسخوا قردة وخنازير .
السّماوي ، إبصار العين ، / 99 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 185 - 186 ؛
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 72 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 383 ؛ بحر العلوم ،
مقتل الحسين عليه السلام ، / 406 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 144
نداء سيِّد الشّهداء عليه السلام زهيراً عند نزوله إلى ساحة القتال
قال : ثمّ توجّه [ الإمام عليه السلام ] نحو القوم « 5 » وقال : يا ويلكم ! على مَ تقاتلوني ؟ على حقّ تركته ، أم على سنّة غيّرتها ، أم على شريعة بدّلتها ؟ فقالوا : بل نقاتلك بغضاً منّا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين . فلمّا سمع كلامهم بكى « 5 » وجعل « 6 » ينظر يميناً وشمالًا ، فلم يرَ أحداً من أنصاره « 7 » إلّامن صافح التّراب جبينه ومن قطع الحِمام أنينه « 7 » ، فنادى عليه السلام : يا مسلم ابن عقيل ، ويا هاني بن عروة : ويا حبيب بن مظاهر ، ويا زهير بن القين ، « 7 » ويا يزيد بن مظاهر ويا فلان ويا فلان « 7 » ، يا أبطال الصّفا ، ويا فرسان الهيجا ! ما لي أناديكم فلا تجيبون « 8 » ، وأدعوكم فلا تسمعون « 9 » ؟ أنتم نيام ، أرجوكم تنتبهون ، أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصروه ، هذه نساء الرّسول صلى الله عليه وآله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا عن نومتكم أيّها الكرام ، وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين والأعيان والمعالي وبحر العلوم والعيون ووسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : زهير ، وإلى هنا لم يرد في بحر العلوم ] .
( 3 ) - [ المعالي : يبعدك ] .
( 4 ) - [ في المعالي وبحر العلوم : قاتلك ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - [ في العيون مكانه : في النّاسخ وغيره : ثمّ توجّه إلى قتال أعدائه وجعل . . . ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 8 ) - [ العيون : تجيبوني ] .
( 9 ) - [ العيون : تسمعوني ] .