تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1264

مساهمون:

ص١٢٦٤

دفنه

وكان زهير بن القين قد قُتل مع الحسين ، فقالت امرأته لغلام له يقال له شجرة : انطلق فكفِّن مولاك ، قال : فجئت ، فرأيت حسيناً مُلقى ، فقلت : أكفِّن مولاي وأدع حسيناً ! فكفّنت حسيناً ، ثمّ رجعت فقلت ذلك لها ، فقالت : أحسنت ، وأعطتني كفناً آخر ، وقالت : انطلق فكفّن مولاك ، ففعلت . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 81 « 1 » وكان زهير بن القين قد قُتل مع الحسين . وقالت امرأة « 2 » لغلام له : اذهب فكفّن
هامش
- الصّفا ! ويا فرسان الهيجاء ! ما لي أناديكم فلا تجيبوني ؟ وأدعوكم فلا تسمعوني ؟ أنتم نيام ، أرجوكم تنتبهون ؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه ؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه وآله لفقدكم قد علاهنّ النّحول ، فقوموا من نومتكم ، أيّها الكرام ! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام ، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون ، وغدر بكم الدّهر الخؤُون ، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون ، ولا عن نصرتي تحتجبون . فها نحن عليكم مفتجعون ، وبكم لاحقون ، فإنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون . » از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند ، فرمود : « اى شجعان روز دار وبُرد ! واى فرسان تنگناى نبرد ! چه افتاد مرا كه مىخوانم شما را وپاسخ نمىگوييد ودعوت مىكنم وأجابت نمىفرماييد ؟ أرجو 1 كه از اين خواب انگيخته شويد . آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت أو را دست بازداشتيد ؟ اينان زنان رسول خدايند كه بىنصرت شما أسير رنج وعنايند . هم‌اكنون برخيزيد واين طغات لئام 2 را از حرم أو دفع دهيد . همانا مرگ بر شما دست يافت وبخت از شما به نحوست دهر روى برتافت ؛ وگرنه شما در أجابت دعوت من كندى نكرديد واز نصرت من باز ننشستيد . هم اكنون ما از براي شما آزرده وغمنده‌ايم واز قفاي شما آينده وگراينده‌ايم . » واين اشعار قرائت فرمود :« قوم إذا نودوا لدفع مُلمّة * والقوم بين مُدّعسٍ ومكرد 3 سِ لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفسِ نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ * عافوا الحياة وألبسوا من سندسِ »1 . أرجو : اميدوارم . 2 . لئام ( جمع لئيم ) : مردمان پس فطرت . 3 . مدعس ( اسم مفعول از مصدر تدعيس ) : نيزه زدن . مكردس ( اسم مفعول از ماضي كردس ) : دسته دسته كردن اسبان ومقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است . معنى اين اشعار در ص 215 ذكر شد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 377 - 378 ( 1 ) [ زاد في المعالي : ( أقول ) : أما تيسّر لهم أن يكفّنوا الحسين من بين جميع الشّهداء حتّى لا تحترق قلوب شيعته بأ نّه دفن عرياناً ؟ وهذا في غاية البعد إلّاأن يقال : أنّهم وجدوا عليه كفناً كفّنه فيه غلام ] ( 2 ) - [ نفس المهموم : امرأته ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1264 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية