أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسّيف عن حسين
إنّ حسيناً أحد السّبطين * من عترة البرّ التّقيّ الزّين « 1 » ذاك « 1 » رسول اللَّه غير المين
أضربكم ولا أرى من شين
يا ليت نفسي قسمت قسمين
قال ابن شهرآشوب : فقتل 120 رجلًا « 1 » ، ثمّ رجع ، فوقف أمام الحسين عليه السلام « 2 » وقال له « 2 » : « 3 »
فدتك نفسي هادياً مهديّاً * اليوم ألقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّاً * وذا الجناحين الشّهيد الحيّا
فكأ نّه ودّعه وعاد يقاتل « 4 » ، فشدّ عليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس التّميميّ ، فقتلاه . « 5 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 72 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 382 - 383
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ]
( 2 - 2 ) [ المعالي : وأخذ يضرب على منكب الحسين عليه السلام ويقول ] .
( 3 ) - نسب إلى سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ قريب من هذه الأبيات . - المؤلّف -
( 4 ) - [ أضاف في المعالي : حتّى قتل مائة وعشرين رجلًا ] .
( 5 ) - ( ط ) زهير بن قين نبرد سختى كرد ومىسرود :« من هستم زهير ومنم ابنقين * برانم شما را به تيغ از حسين
حسينى كه باشد هم از سبطين * ز نيك عترت پاك زين
رسولخدا را نه كذاب است ومين * زنم من شما را ابا شور وشين
كهاى كاش قسمت شدى جان من »( ط ) گفته : زهير بر شانهء حسين عليه السلام مىزد ومىسرود :« بهپيش اى رهبر ورهجوى سرور * روى امروز در نزد پيمبر
حسن با مرتضى آن را دو مهتر * جوان پهلوان عم تو جعفرشهيد زنده حمزه شير داور »
( مح ) جنگيد تا صد وبيست مرد را كشت ( مح ط مل ) تا كثيربن عبداللَّه شعبى ومهاجر بن أوس تميمي بر أو تاختند وبر خاكش انداختند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 126