كلام الإمام عليه السلام في الحضور عند مصرعه
فقال الحسين حين « 1 » صُرع زهير : لا يبعدنّك « 2 » اللَّه يا زهير ، ولعن اللَّه قاتلك ، لَعْنَ الّذين مسخهم قردة وخنازير . « 3 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين عليه السلام ، 2 / 20 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس
وزينة المجالس ، 2 / 295 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 26 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 269 ؛
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 306 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295 ؛ لقمّي ، نفس
المهموم ، / 277 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 191 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 142
ثمّ قال الحسين عليه السلام : ولعن اللَّه قاتلك ، وجعل يقول :
لعن اللَّه من أصاب زهيراً * لم يكن غادراً ولا مغروراً
يوم واسى الحسين بالنّفس منه * وصار خطبه فادحاً مذكوراً
من قبله واسا أباه المصطفى * في أحد كان قتاله مشهوراً « 4 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284
هامش
( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : حينئذ ] .
( 2 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : يبعدك ] .
( 3 ) - پس حضرت فرمود : « خدا تو را از رحمت خود دور نگرداند وقاتلان تو را در دنيا وعقبا به بدترين عذابها معذب گرداند . » شهادت زهير بعد از اين روايت بر وجه ديگر مذكور خواهد شد . 1
1 . بحار الأنوار ، 45 / 25 .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 666
( 4 ) - چون حسين عليه السلامافكندهء أو را بر خاك نگريست . قال : « لا يبعدك اللَّه يا زهير ! ولعن قاتلك لعن الّذين مسخوا قردة وخنازير . » فرمود : « اى زهير ! خداوند تو را در نيفكند از حضرت خويش ولعن كند كشندهء تو را چنان لعنى كه جماعتى از گمراهان را به صورت بوزينگان وخنزيران برآورد . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 290
وچون زهير به خاك افتاد ، حسين فرمود : « اى زهير ! خدايت دور نكند وكشندهات را به لعن آنان كه ميمون وخوك شدند ، گرفتار كند . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 126