مولاك ؛ فذهب ، فرأى الحسين مجرّداً ، فقال : أكفِّن مولاي وأدع الحسين ؟ لا واللَّه ، فكفّنه ، ثمّ كفّن مولاه في كفن آخر .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 256 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 186 ؛
القمّي ، نفس المهموم ، / 182 ، 388 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 381 ، 2 / 72
ويأتي بعد ذلك أنّ زهيراً لمّا قُتل مع الحسين عليه السلام ، بعثت زوجته غلاماً له ليذهب إلى كربلاء ويكفّن مولاه . « 1 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 182
رثاءه
وفيه أقول :
لا يبعدنك اللَّه من رجل * وعظ العدى بالواحد الأحد
ثمّ انثنى نحو الخميس فما * أبقى لدفع الضّيم من أحد
السّماوي ، إبصار العين ، / 99 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 186
هامش
( 1 ) - وبيايد كه چون زهير با حسين كشته شد ، زنش غلام خود را به كربلا فرستاد تا آقاى خود را كفن پوشد . در « تذكره سبط » گفته : زهير بن قين با حسين عليه السلام كشته شد وزنش به غلامش گفت : « كفن ببر وبه آقايت بپوش . » چون رفت ، حسين را برهنه ديد وگفت : « مولايم را كفن كنم وحسين را وانهم ؟ نه به خدا . » حسين را كفن كرد وبه مولايش كفن ديگر پوشيد . در « تذكره سبط » است كه زهير بن قين با حسين عليه السلام واصحابش كشته شد وزنش به غلام أو گفت : « برو وكفن به آقاى خود بپوش . » رفت وديد حسين برهنه افتاده است . گفت : « نمىشود كه من مولاي خود را كفن كنم وحسين را عريان بگذارم ، نه به خدا . » أول حسين را كفن كرد وسپس مولاي خود را در كفن ديگر پيچيد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 80 ، 182