تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1257

مساهمون:

ص١٢٥٧
ولم يزل يقاتل حتّى قتل من الأعداء نيفاً وخمسين فارساً ، ثمّ قُتل رضي الله عنه . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 343 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 405 1
هامش
( 1 ) - مع القصة ، بعد از فراغت از نماز ، حسين عليه السلام أصحاب را به جهاد تحريض فرمود : وقال : « يا أصحابي ! إنّ هذه الجنّة قد فتحت أبوابها ، واتّصلت أنهارها ، وأينعت أثمارها ، وزيّنت قصورها ، وتؤلّفت ولدانها وحورها ، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والشّهداء الّذين قتلوا معه وأبي وامّي يتوقّعون قدومكم ويتباشرون بكم وهم مشتاقون إليكم ، فحاموا عن دين اللَّه وذبّوا عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . » فرمود : اى أصحاب من ! اينك درهاى بهشت گشاده است وانهار بهشت در جريان است وأثمار بهشت را هنگام اجتنا 1 است وقصور بهشت مزين است وحور وغلمان بهشت مألوف ومأنوس اند وهمچنان رسول خداست وشهيدانى كه مقتول شده‌اند ، حاضر خدمت اويند وپدر ومادر من قدوم شما را انتظار مىبرند ومشتاق ديدار شمايند . هم‌اكنون در ترويج دين خدا بكوشيد وحرم رسول خداى را از دشمنان دفع دهيد . » اين وقت اضطراب واضطرار عظيم در ميان اهل‌بيت باديد آمد وناپروا از خيمه‌ها بيرون شدند وفرياد برداشتند كه : « يا معشر المسلمين ! يا عُصبة المؤمنين ! حاموا عن دين اللَّه وذبّوا عن حرم رسول اللَّه وعن إمامكم ، ابن بنت نبيّكم صلى الله عليه وآله ، فقد امتحنكم اللَّه تعالى بنا فأنتم جيراننا في جوار جدّنا والكرام علينا وأهل مودّتنا فدافعوا بارك اللَّه فيكم عنّا . » گفتند : « اى جماعت مسلمانان ! اى پايمردان مؤمنان ! حمايت كنيد دين خدا را ودفع دهيد دشمنان را از حرم رسول خداى ودور كنيد اعدا را از پيشوا وامام خود كه پسر دختر پيغمبر شماست وبدانيد كه خداوند امتحان مىفرمايد شما را در نصرت ما وشما همسايگان وپناهندگان ماييد ودر پناه جد ماييد وشما جوان مردانيد ودوستان ماييد ، لاجرم دشمنان ما را از ما دفع دهيد . » پاسخ أصحاب أصحاب چون اين كلمات بشنيدند ، به هاىهاى بگريستند وبانگ ويله وناله درهم افكندند . وقالوا : « نفوسنا دون أنفسكم ودماؤنا دون دمائكم وأرواحنا لكم الفداء ، واللَّه لا يصل إليكم أحد بمكروه وفينا الحياة ، وقد وهبنا للسّيوف نفوسنا ، وللطّير أبداننا ، فلعلّه نقيكم زُلف الصّفوف ونشرب دونكم الحتوف ، فقد فاز من كسب اليوم خيراً وكان لكم من المنون مجيراً . » وهم‌آواز گفتند : « اى اهل‌بيت رسول خدا ! جان‌هاى ما برخى 2 جان‌هاى شماست وخون‌هاى ما فداى خون‌هاى شماست وأرواح ما خاص از براي شما فديه‌اى است . قسم به خداى كسى از در خصمي با شما نزديك نتواند شد ، چند كه ما زنده باشيم . بدانيد كه ما در راه شما ، جان‌هاى خود را دست بازداشتيم تا نثار حدود سيف وسنان شود وتن‌هاى خود را وقف نموديم تا طعمهء نسور وعقبان 3 گردد . باشد كه در حفظ و