ثمّ خرج من بعده [ الحجّاج بن مسروق ] زهير بن القين رضي الله عنه وهو يرتجز ويقول « 1 » :
أنا زُهير وأنا ابن القَين * أذودكم بالسّيف عن حسين « 2 »
إنّ حسيناً أحد السّبطين * من عترة البرّ التّقيّ الزّين
ذاك رسول اللَّه غير المين * أضربكم ولا أرى من شين « 3 »
يا ليت نفسي قسمت قسمين « 3 » « 4 » فقاتل حتّى قتل « 4 » مائة وعشرين رجلًا ، فشدّ « 5 » عليه كُثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر ابن أوس التّميميّ ، فقتلاه .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 295 / عنه : المجلسي ، البحار ،
45 / 25 - 26 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 269 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 306 ؛
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 191 ؛ القمّي ، نفس
المهموم ، / 276 - 277 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 405 - 406 ؛ الميانجي ، العيون
العبري ، / 142
[ بعد استشهاد حبيب ] فبرز زهير وهو يقول :
أنا زهيرٌ وأنا ابن القين * وفي يميني مرهفُ الحدّينِ
أذبُّ بالسّيف عن الحسين * ابن عليّ الطّاهر الجدّينِ
هامش
- آغاز كرد كه اولش اين بود :« أقدم حسين هادياً مهديّا * اليوم تلقى جدّك النّبيّا »وبه ميدان خراميده وبعد از كشش وكوشش فراوان ، ميل به رياض رضوان نمود .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 157
( 1 ) [ في نفس المهموم مكانه : وقاتل زهير بن القين رحمه الله قتالًا شديداً وأخذ يقول . . . ، وفي بحر العلوم مكانه : وخرج زهير بن القين البجليّ إلى الحرب وهو يقول . . . ، وفي العيون مكانه : وخرج زهير بن القين وهو يرتجز ويقول . . . ]
( 2 ) [ إلى هنا حكاه الأسرار بدلًا عن الأمالي ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في بحر العلوم ]
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : فقتل ]
( 5 ) - [ بحر العلوم : ثمّ عطف ]