وقيل : صلّى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء ، وقاتل زهير قتالًا شديداً حتّى قُتل .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 22 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 265 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 275
ثمّ جاء وقت صلاة الظّهر ، فصلّى بأصحابه صلاة الخوف ، فبينا هم في الصّلاة تكالبوا عليه ، فحمل زهير بن القين يذبّ عن الحسين ويقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أردّكم بالسّيف عن حسين
ثمّ صاح زهير بالحسين :
أقدم هديت هادياً مهديّا * اليوم تلقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّاً
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 252 - 253
ثمّ صلّى الحسين بأصحابه الظّهر صلاة الخوف ، ثمّ اقتتلوا بعدها قتالًا شديداً ودافع عن الحسين صناديد أصحابه ، وقاتل زهير بن القين بين يدي الحسين قتالًا شديداً ، ورمى بعض أصحابه بالنّبل حتّى سقط بين يدي الحسين ، وجعل زهير يرتجز ويقول :
أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسّيف عن حسين
قال : وأخذ يضرب على منكب الحسين ويقول :
أقدم هديت هادياً مهديّا * فاليوم تلقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّاً * وذا الجناحين الفتى الكميّا
وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا
قال : فشدّ عليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس ، فقتلاه . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 184 1
هامش
( 1 ) - زهير بن القين البجلي آهنگ جنگ را ساز داد ودوش أمير المؤمنين حسين را گرفته ورجز خواندن