المفيد ، الإرشاد ، 2 / 104 - 105 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 12 - 13 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 255 ، 256 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 293 - 294 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ،
/ 291 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 71 ؛ مثله الطّبريّ ، إعلام الورى ، / 239
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 8 - 9
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181 - 182
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 446
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 257 - 259
كشفه شمر بن ذي الجوشن عن بيوت الحسين عليه السلام وأصحابه
ودعا عمر بن سعد الحصين بن تميم ، فبعث معه المجفّفة وخمسمائة من المرامية ، فرشقوا الحسين وأصحابه بالنّبل حتّى عقروا خيولهم ، فصاروا رجّالة كلّهم ، واقتتلوا نصف النّهار أشدّ قتال وأبرحه ، وجعلوا لا يقدرون على إتيانهم إلّامن وجه واحد لاجتماع أبنيتهم وتقاربها ولمكان النّار الّتي أوقدوها خلفهم .
وأمر عمر بتخريق أبنيتهم وبيوتهم ، فأخذوا يخرقونها برماحهم وسيوفهم ، وحمل شمر في الميسرة حتّى طعن فسطاط الحسين برمحه ونادى : عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله . فصحنَ النّساء وولولنَ وخرجنَ من الفسطاط ، فقال الحسين : ويحك ! أتدعو بالنّار لتحرق بيتي على أهلي ؟
وقال شبث بن ربعي : يا سبحان اللَّه ! ما رأيت موقفاً أسوأ من موقفك ، ولا قولًا أقبح من قولك ، فاستحيى شمر منه .
وحمل عليه زهير بن القين في عشرة نفر ، فكشفه وأصحابه عن البيوت .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 401 - 402 ، أنساب الأشراف ، 3 / 194