نضرب معهم بسيف ، ولا ندري ما صنعوا « 1 » لا واللَّه « 2 » ما نفعل ذلك « 3 » ، « 2 » ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ، ونقاتل معك حتّى نرد موردك ، فقبّح اللَّه العيش بعدك ( 14 * ) . « 4 » وقام إليه مسلم بن عوسجة فقال : أنحن نخلّي عنك ، وبما نعتذر إلى اللَّه في أداء حقّك ؟ أما « 5 » واللَّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، « 6 » ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به ، لقذفتهم بالحجارة « 6 » ، « 7 » واللَّه « 8 » لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا قد حفظنا غيبة رسوله فيك ، أما 5 4 واللَّه لو قد « 9 » علمت أنِّي اقتل ، ثمّ « 10 » أحيى « 11 » ثمّ احرق « 12 » « 13 » ثمّ أحيى « 13 » ثمّ أذرى ، « 10 » ويُفعل ذلك بي سبعين مرّة ، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي « 14 » دونك ، وكيف لا أفعل ذلك ؟ وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً . « 8 » « 15 » وقام زهير بن القين ( رحمة اللَّه عليه ) فقال : واللَّه لوددتُ أنِّي قتلتُ ، « 16 » ثمّ نُشِرْتُ ، ثمّ
هامش
( 1 ) - [ أضاف في إعلام الورى : به ] .
( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : يا ابن رسول اللَّه ، لا نفارقك أبدا ] .
( 3 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين وإعلام الورى ] .
( 4 - 4 ) [ روضة الواعظين : وقال مسلم بن عوسجة : ] .
( 5 ) - [ إعلام الورى : لا ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 7 ) - [ زاد في العيون : ثمّ لم أفارقك حتّى أموت معك ، وقام سعيد بن عبداللَّه الحنفي فقال : لا ] .
( 8 - 8 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 267 ] .
( 9 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 10 - 10 ) [ إعلام الورى : أحرق ، ثمّ أحيى ] .
( 11 ) - [ زاد في نفس المهموم : ثمّ اقتل ] .
( 12 ) - [ زاد فيالعيون : حيّاً ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان ] .
( 14 ) - [ زاد في روضة الواعظين : من ] .
( 15 ) ( 15 * ) [ مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 2 / 207 ] .
( 16 ) ( 16 * ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .