تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1180

مساهمون:

ص١١٨٠
قال أبو مخنف : ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد نصب رأس الحسين بالكوفة ، فجعل يُدار به في الكوفة ، ثمّ دعا زَحْر بن قيس ، فسرّح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد ابن معاوية ، وكان مع زَحْر أبو بُردة بن عوف الأزديّ وطارق بن أبي ظَبيان الأزديّ ، فخرجوا حتّى قدموا بها الشّام على يزيد بن معاوية . « 1 » قال هشام : فحدّثني عبداللَّه بن يزيد بن رَوْح بن زِنْباع الجُذاميّ ، عن أبيه ، عن الغاز بن ربيعة الجُرَشيّ ؛ من حمير ، قال : واللَّه إنّا لعند يزيد بن معاوية بدمشق ، إذ أقبل زَحْر بن قيس حتّى دخل على يزيد بن معاوية ، « 1 » فقال له يزيد : ويلك ! ما وراءك ؟ « 1 » وما عندك « 1 » ؟ فقال : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللَّه ونصره ، وَرَدَ علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته ، وستِّين من شيعته ، فسرنا إليهم ، فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه بن زياد أو القتال ؛ فاختاروا القتال « 1 » على الاستسلام « 1 » ، فعدونا عليهم مع شروق الشّمس ، فأحطنا بهم من كلّ ناحية ، حتّى إذا أخذت السّيوف مأخذها من هام القوم ، يهربون إلى غير وَزَر ، ويلوذون منّا بالآكام والحُفَر ، لواذاً ، كما لاذ الحمائم من صقر ، فواللَّه يا أمير المؤمنين ما كان إلّاجَزْرَ جَزور أو نومةَ قائل حتّى أتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجرّدة ، وثيابهم مرمّلة ، وخدودهم معفّرة ، تَصهرهُم الشّمس ، وتَسفي عليهم الرّيح ، زُوّارهم العِقْبان والرّخَم بقيّ سَبْسَب . قال : فدمعت عينُ يزيد ، وقال : قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، لعن اللَّه ابن سُميّة « 2 » ! أما واللَّه لو أنِّي صاحبه لعفوتُ عنه ، فرحم اللَّه الحسين ! ولم يصله بشيء .
هامش
- 1 . جايزه اى به أو نخواهد رسيد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 8 چنان‌چه از زهيربن القين روايت شده است كه چون به حسين پيوست ، به أو فرمود : « اى زهير ! بدان كه اين‌جا زيارتگاه مىشود واين سر مرا زحربن قيس به طمع جايزه نزد يزيد برد وبه أو چيزى ندهد . » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 201 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الوافي ] . ( 2 ) - [ زاد في الوافي : يعني عبيداللَّه ، وسميّة جدّته امّ أبيه ] .