ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 141 - 142
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 84 - 86 / مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 155 ؛ الطّبرسي ، إعلام
الورى ، / 230 - 231
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 63 - 64
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 234
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 96 - 97
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 142 - 143
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 250 - 251
مجلسي ، جلاء العيون ، / 640 - 641
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 2 / 164 - 166
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 90 - 91
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 227 - 228
كلامه مع رسول ابن سعد
لعنة اللَّه عليه
قال أبو مخنف رحمه الله : وأوّل راية سارت لحرب الحسين عليه السلام راية عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) وتحتها ستّة آلاف فارس ، ثمّ دعا بشبث بن ربعيّ ( لعنه اللَّه ) وعقد له راية ، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ثمّ دعا بعروة بن قيس ( لعنه اللَّه ) وعقدَ له راية ، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس ، ثمّ دعا بسنان بن أنس وعقد له راية على أربعة آلاف فارس .
قال : فتكاملوا ثمانين ألف فارس من أهل الكوفة ليس فيهم شاميّ ولا حجازيّ حتّى نزلوا قريباً من عسكر الحسين عليه السلام ، فدعا ابن سعد ( لعنه اللَّه ) بكثير بن شهاب ( لعنه اللَّه ) وقال له : انطلق إلى الحسين وقل له : ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا ؟ فأقبل حتّى وقف بإزاء الحسين عليه السلام ونادى : يا حسين ! ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا ؟ فقال الحسين عليه السلام : أتعرفون هذا الرّجل ؟ فقال له أبو ثمامة الصّيداويّ رحمه الله : هذا من أشرّ أهل