وقال لامرأته : أنتِ طالق ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّاخير ، « 1 » وقد عزمت على صحبة الحسين عليه السلام لأفديه « 2 » بنفسي وأقيه بروحي « 2 » ، ثمّ أعطاها مالها « 3 » وسلّمها إلى بعض بني عمّها ليوصلها إلى أهلها .
فقامت إليه وبكت وودّعته وقالت : « 4 » كان اللَّه « 5 » عوناً ومعيناً « 4 » ، خار اللَّه « 5 » لك ، أسألك أن تذكرني في القيامة عند جدّ الحسين عليه السلام ، « 6 » فقال لأصحابه : مَنْ أحبّ « 7 » أن يصحبني ، وإلّا فهو آخر العهد منِّي به « 8 » « 6 » . « 9 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 71 - 73 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة
المجالس ، 2 / 236 - 238 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 371 ، 372 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 222 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 243 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 249 ؛
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 158 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 181 ؛ مثله المازندراني ، معالي
السّبطين ، 1 / 381 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 62 9
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكى البحار والعوالم والدّمعة عن الإرشاد ، ونفس المهموم والعيون عن الطّبريّ ] .
( 2 - 2 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء : بروحي ، وأقيه بنفسي ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : حقّها ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والدّمعة وتظلّم الزّهراء والأسرار ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم ، وفي المعالي : ومن هذه الرّواية يظهر أنّها فارقت زهيراً وانصرفت إلى أهلها ، ومن رواية أخرى يظهر أنّها ما فارقته بل وكانت معه ، وفي تاريخ أعثم الكوفيّ : ما فارقت زهيراً وقالت : أتحبّ أن تكون مع ابن المرتضى ولا أحبّ أن أكون مع بنت المصطفى ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : أراد ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 9 ) - مردى كه كنيهاش ابا هره ازدى بود واز كوفه مىآمد ، به خدمت حضرت رسيد وسلام كرد ، سپس عرض كرد : « اى پسر پيغمبر ! براي چه از حرم خدا وحرم جدت رسول خدا بيرون شدى ؟ »
حسين عليه السلام فرمود : « هان ابا هره ! بنى أمية ثروتم را گرفتند . صبر كردم ، دشنامم دادند وبه آبرويم لطمه زدند ، باز تحمل كردم . به دنبال ريختن خونم بودند ، فرار كردم وبه خدا قسم ياد مىكنم كه حتماً گروهى ستمكار مرا خواهند كشت وخداوند لباس ذلتى به آنان بپوشاند كه سراپايشان را فرا گيرد وشمشير برانى بر