أسفر « 1 » وجهه ، قالت : فأمر بفسطاطه وثقله ومتاعه ، « 2 » فقُدِم « 3 » ، وحُمل « 2 » إلى الحسين ، ثمّ قال لامرأته « 4 » : أنتِ طالق ، « 5 » الحقي بأهلكِ « 5 » ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ « 6 » من سببي « 6 » إلّا خير « 7 » ، ثمّ قال لأصحابه : مَن أحبّ منكم أن يتبعني وإلّا فإنّه آخر العهد « 8 » ، إنِّي سأحدِّثكم حديثاً ، غزَوْنا « 9 » بلَنْجَر « 10 » ، ففتح اللَّه علينا ، وأصبنا غنائم « 11 » ، فقال لنا سلمان الباهليّ « 12 » : أفرِحتم « 13 » بما فتح اللَّه « 14 » عليكم ، وأصبتم من الغنائم « 15 » « 13 » ؟ فقلنا : نعم ، فقال لنا « 16 » : إذا أدركتم « 17 » « 18 » شباب آل محمّد 18 فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم « 19 » معهم منكم « 20 »
هامش
( 1 ) [ العيون : أشرق ]
( 2 - 2 ) [ العيون : فحوّل ]
( 3 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان : فقوّض ]
( 4 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان : لي ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في العيون ]
( 6 - 6 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون : بسببي ]
( 7 ) [ إلى هنا حكاه في العيون ، وإلى هنا حكى المعالي بدله عن اللّهوف ]
( 8 ) - [ زاد في المعالي : منِّي ]
( 9 ) [ في وسيلة الدّارين مكانه : قال زهير بن القين : غزونا . . . ]
( 10 ) - [ زاد في الأعيان : ( وهي مدينة ببلاد الخزر عند باب الأبواب ) ]
( 11 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : كثيرة ]
( 12 ) [ لم يرد في إبصار العين والأعيان ، وفي ذخيرة الدّارين : الفارسيّ ، وزاد فيه : أمّ سلمان الباهليّ ، وفي المعالي : بن ربيعة الباهليّ ، وزاد فيه : وقيل سلمان الفارسيّ لأنّه كان في الجيش ، وزاد في نفس المهموم : في روايات أخر سلمان الفارسيّ ، كما ذكره أبو جعفر الطّبريّ في تاريخه ، 4 / 246 : فدعا [ الوليد بن عقبة ] سلمان بن ربيعة الباهليّ ، فبعثه أمامه مقدّمة له [ سنة 24 ] ، وأيضاً في ج ، 6 / 282 سنة 77 ، وقال ابن حزم في الجمهرة ، ص 247 : إنّه من كبار التّابعين ، كوفيّ ، وله الفتوح بأذربيجان ، ولي قضاء الكوفة ]
( 13 - 13 ) [ لم يرد في الأعيان ]
( 14 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : علينا و ]
( 15 ) - [ في إبصار العين ونفس المهموم والمعالي : المغانم ]
( 16 ) [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي والأعيان ]
( 17 ) - [ زاد في نفس المهموم والأعيان : سيِّد ]
( 18 - 18 ) [ المعالي : سيّد شباب أهل الجنّة ]
( 19 - 19 ) [ في الأعيان : معه ممّا أصبتم اليوم ، وفي إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين : معه بما ]
( 20 ) [ لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ]