تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1149

مساهمون:

ص١١٤٩
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 423 ، أنساب الأشراف ، 3 / 225 ؛ مثله الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 392 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 ثمّ سار حتّى انتهى إلى زَرُود « 1 » ، فنظر إلى فُسْطاط « 2 » مضروب ، فسأل عنه ، فقيل له : هو لزهير بن القين . وكان حاجّاً أقبل من مكّة يريد الكوفة . فأرسل إليه الحسين ، أن القني أكلِّمك . فأبى أن يلقاه . وكانت مع زهير زوجته ، فقالت له : سبحان اللَّه ، يبعث إليك ابن رسول اللَّه ( ص ) فلا تُجيبه . فقام يمشي إلى الحسين عليه السلام ، فلم يلبث أن انصرف ، وقد أشرق وجهه ، فأمر بفسطاطه ، فقُلع ، وضُرب إلى لِزْق فسطاط الحسين . ثمّ قال لامرأته : أنتِ طالق ، فتقدّمي مع أخيكِ حتّى تصلي إلى منزلكِ ، فإنّي قد وطّنت نفسي على الموت مع الحسين عليه السلام . فلم قال لمَنْ كان معه من أصحابه : مَنْ أحبّ منكم الشّهادة فليُقم ، ومن كرهها فليتقدّم . فلم يقم معه منهم أحد ، وخرجوا مع المرأة وأخيها حتّى لحقوا بالكوفة الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 246 - 247 فأقبل الحسين حتّى كان بالماء فوق زَرُود . « 3 » « 4 » قال أبو مخنف : فحدّثني السّدّيّ ، عن رجل من بني فَزارة ، قال : لمّا كان زمن الحجّاج ابن يوسف كنّا في دار الحارث بن أبي ربيعة الّتي في التّمّارين ، « 5 » الّتي أقطعت بعد زهير بن القين ، من بني عمرو بن يَشكر من بَجيلة ، وكان أهل الشّام لا يدخلونها ، فكنّا مختبئين فيها « 5 » ، قال : فقلت للفزاريّ : حدّثني عنكم حين أقبلتم مع الحسين بن عليّ ، قال : « 4 » كنّا « 6 »
هامش
( 1 ) - موضع بطريق مكّة بعد الرّمل . ( 2 ) - الفسطاط : بيت من الشّعر . ( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 4 - 4 ) [ العيون : قال رجل من بني فزار ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 6 ) - [ في إبصار العين مكانه : روى أبو مخنف عن بعض الفزاريّين : قال كنّا . . . ، وفي الأعيان مكانه : حدث جماعة من فزاره وبجيلة قالوا : كنّا . . . ] .