وكان شريفاً في قومه ، نازلًا فيهم بالكوفة ، شجاعاً مِقداماً ، له في المغازي مواقف مشهورة ، ومواطن مأثورة . كان أوّلًا منحرفاً عن أهل البيت عليهم السلام ، عثمانيّ العقيدة .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 183
كان شريفاً في قومه ، نازلًا فيهم بالكوفة ، شجاعاً مطرقاً ، له في الحروب مواقف مشهورة . وكان عثمانيّ العقيدة ، فاهتدى على يد الحسين عليه السلام حينما التقى به في الطّريق ، وهو راجع من الحجّ في سنة ( 60 للهجرة ) ، والحسين وارد إلى العراق ، وانضمّ مع الحسين عليه السلام حتّى ورد ( كربلاء ) فقُتل بين يديه ، وله في الطّريق وأيّام كربلاء ويوم عاشوراء مواقف حاسمة وخطب ومواعظ سجّلها التّاريخ له بأحرف من نور . « 1 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
قالوا : وكان زهير بن القين البجليّ بمكّة ، وكان عثمانيّاً ، فانصرف من مكّة متعجّلًا ، فضمّه الطّريق وحسيناً فكان يسايره ولا ينازله ، ينزل الحسين في ناحية وزهير في ناحية ، فأرسل الحسين إليه في إتيانه ، فأمرته امرأته دَلهم بنت عمرو أن يأتيه ، فأبى ، فقالت : سبحان اللَّه ! أيبعث إليك ابن بنت رسول اللَّه فلا تأتيه ؟ فلمّا صار إليه ، ثمّ انصرف إلى رحله ، قال لامرأته : أنتِ طالق ، فالحقي بأهلكِ ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّا خير ، ثمّ قال لأصحابه : من أحبّ منكم أن يتبعني وإلّا فإنّه آخر العهد ، وصار مع الحسين .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 378 - 379 ، أنساب الأشراف ، 3 / 167 - 168
وذكر أنّ زهير بن القين البجليّ « 2 » لقي الحسين ، وكان حاجّاً ، فأقبل معه .
هامش
( 1 ) - شخصيت ممتازى در جامعهء كوفه بوده وبه نظر مىآيد كه بسيار پير بوده باشد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 87
( 2 ) - [ المطبوع : العجليّ ] .