بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 368
زهير بن القين البجليّ الكوفيّ .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 140
خصائصه الفريدة
عظيم الشّأن
ابن داود ، / 161
كان زهير رجلًا شريفاً في قومه ، نازلًا فيهم « 1 » بالكوفة . شجاعاً ، له في المغازي « 2 » مواقف مشهورة ، ومواطن مشهودة . « 3 » وكان أوّلًا عثمانيّاً ، فحجّ سنة ستّين في « 4 » أهله . ثمّ عاد « 5 » « 6 » فوافق الحسين عليه السلام في الطّريق « 7 » ، فهداه اللَّه ، وانتقل « 8 » علويّاً « 6 » . « 9 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 95 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 71 ؛ مثله الحائري ،
ذخيرة الدّارين ، 1 / 181 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 452 ؛ المازندراني ، معالي
السّبطين ، 1 / 380 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 142 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 140
هامش
- در تمامى مصادر نام وى آمده است . در « زيارة ناحية » با احترام خاصي از أو ياد شده ودر « رجبيه » نيز نام أو ذكر گرديده است . بجلى منسوب بهبجيله كه فرزندانانمار بن أراش بن كهلان هستند واز اعراب « قحطان » مىباشند . ( يمن ، عرب جنوب )
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 87
( 1 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : الحروب الإسلاميّة لا سيّما في حرب باب الأبواب ( بلنجر ) بأردبيل سنة 32 في زمان عثمان وله ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان ] .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : مع ] .
( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين : من الحجّ ] .
( 6 - 6 ) [ العيون : من الحجّ وجعل في الطّريق يساير الحسين عليه السلام فلم يكن شيء أبغض إليه من أن تقدّم حتّى نزل منزلًا لم يجد بدّاً من أن ينازله فيه فنزل زهير في جانب ونزل الحسين في جانب آخر . . . إلى ما تقدّم ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في تنقيح المقال ] .
( 8 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : فصار ] .
( 9 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : فذكرنا في منزل زرود كيفيّة اتّصاله بالحسين عليه السلام ، فراجع ] .