تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1123

مساهمون:

ص١١٢٣
قال أبو جعفر الطّبريّ : إنّ عمرو بن الحمق لمّا قام على زياد بن أبيه في مسجد الكوفة وحصبه ، قام زاهر معه ، وكان صاحبه في القول والفعل ، وكان زياد ينظر إليهما وهو على المنبر ، فغشوا أصحاب زياد بالعمد ، فضرب رجل من الحمراء يقال له بكر بن عبيد ، رأس عمرو بن الحمق بعمود ، فوقع ، وأتاه أبو سفيان بن عويمر والعجلان بن ربيعة وهما رجلان من الأزد ، فحملاه ، فأتيا به دار رجل من الأزد يقال له عبيداللَّه بن مالك ، فخبّأه بها ، فلم يزل بها متوارياً إلى أن طلب معاوية من زياد عمراً ، وطلب معه زاهراً ، فخرجا حتّى أتيا الموصل ، فاختفيا بجبل هناك ، فرفع خبرهما إلى عامل الموصل ، فسار إليهما ، فخرجا إليه . فأمّا عمرو بن الحمق ، فكان قد استسقى « 1 » بطنه ولم يكن عنده امتناع ، وأمّا زاهر بن عمرو فكان قويّاً ، فركب فرسه ليقاتل عن عمرو بن الحمق ، فقال له عمرو : ما ينفعني قتالك عنِّي ، انج بنفسك ، فحمل عليهم ، فأفرجوا له ، فنجا وأفلت ، وأخذ عمرو أسيراً ، فسألوه : مَن أنت ؟ فقال : من أن تركتموه كان أسلم لكم ، وإن قتلتموه كان أضرّ عليكم ، ولم يخبرهم بحاله . فبعثوه إلى عامل الموصل وهو عبدالرّحمان بن عثمان الثّقفيّ الّذي يُعرف بابن امّ الحكم ، وهو ابن أخت معاوية ، فعرفه ، فكتب فيه إلى معاوية . فكتب إليه أنّه زعم أنّه طعن عثمان بن عفّان تسع طعنات بمشاقص معه ، فاطعنه كما طعن عثمان . فأخرج وطُعن ، فمات في الأولى منهنّ أو الثّانية . « 2 » الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 141 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 138 2
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : شقّ ] . ( 2 ) - در اين‌جا سزاوار است به حال أو اشاره‌اى شود . حبر قاضى نعمان مصرى گفته : يكى از أصحاب مهاجر پيغمبر وتابعانى كه رسول خدا بهشت را براي آن‌ها ثابت دانسته ودر خدمت على بودند ، عمرو بن حمق است كه بعد از على زنده ماند ومعاوية أو را تعقيب كرد وبا يكى از أصحاب على به نام زاهر به جزيره گريخت . چون در يك وادى منزل كردند ، نيمه شبى ماري عمرو بن حمق را گزيد وصبح ورم در أو پديد شد وبه زاهر گفت : « از من دور باش كه دوستم رسول خدا به من خبر داده كه جن وانس در خون من شريك