كيف التحق بالإمام عليه السلام ؟
فحجّ سنة ستّين ، فالتقى مع الحسين عليه السلام ، فصحبه وحضر معه كربلاء . « 1 » السّماوي ، إبصار العين ، / 103 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 41 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 109
وأمّا زاهر بن عمرو ، فحجّ سنة ستّين ، فالتقى مع الحسين عليه السلام ، فصحبه ، وكان ملازماً له حتّى حضر معه كربلاء . « 2 » الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 241 / مثله : المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 437 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 400 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 138 ؛ هامش رجال للطّوسيّ ، / 73
هامش
- باشند ومن به همين زودى كشته شوم . »
گردن اسبهاى تعقيبكنندگانش نمودار شد وگفت : « اى زاهر ! پنهان شو . چون مرا بگيرند ، سرم را ببرند وتنم را بگذارند ، وچون رفتند ، تن مرا به خاك سپار . »
زاهر گفت : « نه تيرهاى خود را روى زمين مىريزم وآنها را تير مىزنم وچون تير تمام شد ، با تو كشته مىشوم . »
گفت : « نه ، چنان كن كه من از تو خواهم ، خدا تو را بدان نفع بخشد . »
زاهر پنهان شد . آن قوم آمدند وعمرو را كشتند وسرش بريدند وبردند واين أول سرى بود كه در اسلام حمل شد . چون برگشتند ، زاهر بيرون شد وتنش را به خاك سپرد وزنده بود تا با حسين عليه السلام شهيد شد . از اينجا ظاهر مىشود كه زاهر از أصحاب خاصامير المؤمنين وهمرتبهء عمرو بن حمق خزاعي صحابهء رسول خدا صلى الله عليه وآله وحواري أمير المؤمنين آن بندهء صالح بوده كه كثرت عبادتش تكيده بود وتنش را لاغر ورنگش را زرد كرده بود وتوفيق دفن أو را يافت وسعادتش مساعد شد تا نصرت حسين را روزيش كرد وبه شهادت رسيد . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 136
( 1 ) - [ زاد في العيون : قُتل بين يديه ] .
( 2 ) - [ أضاف في تنقيح المقال وهامش رجال الطّوسيّ : واستشهد بين يديه ، وأضاف أيضاً في تنقيح المقال : وقد زاده على شرف الشّهادة شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة ] .