فلمّا انصرفوا ، خرج زاهر ، فوارى جثّته « 1 » .
ثمّ بقي زاهر حتّى قُتل مع الحسين صلوات اللَّه عليه بالطّفّ « 2 » . « 3 »
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 31 - 32 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 296 ؛
مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 399 - 400
ح قال : وأنا محمّد بن عليّ بن الحسن ، نا أبو جعفر محمّد بن أبي سعيد أحمد بن محمّد ابن عمرو بن سعيد الأحمسيّ ، نا ابيّ ، نا أبو سعيد عُبَيد بن كثير بن عبد الواحد العامريّ ، نا موسى بن زياد أبو هارون الزّيّات ، نا عليّ بن هاشم بن البريد ، عن محمّد بن عبيداللَّه ابن عليّ بن أبي رافع ، عن عون بن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن أبيه عبيداللَّه .
قال موسى بن زياد : ونا يحيى بن يعلى ، عن محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جدّه ، وعن عون بن عبيداللَّه بن أبي رافع ، عن أبيه : قال عليّ بن هاشم في حديثه :
وكان عبيداللَّه بن أبي رافع كاتب عليّ بن أبي طالب ، واللّفظ لعبيداللَّه بن كثير في تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب من قريش والأنصار ومن مهاجري العرب ، فذكرهم ، وذكر فيهم عمرو بن الحمق الخزاعيّ ، بقي بعد عليّ ، فطلبه معاوية ليقتله ، فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب عليّ يقال له زاهر ، فلمّا نزلا الوادي نهشت عمراً حيّة من جوف اللّيل ، فأصبح منتفخاً ، فقال لزاهر : تنحّ عنّي ، فإنّ خليلي رسول اللَّه ( ص ) قد أخبرني [ أنّه ] سيشترك في دمي الجنّ والإنس ، ولا بدّ لي من أن اقتل
هامش
- أوّل مَنْ جعل ابنه وليّ عهد . وأوّل من اتّخذ المقاصير في الجوامع ، وأوّل مَنْ قتل مسلماً صبراً وأوّل الملوك ، وأوّل من أقام على رأسه حرساً ، وأوّل من أسقط الحدّ عمّن يستحقّ إقامة الحدّ عليه كالنجاشيّ ، وأوّل من ترك الجهر بالتّسمية ، وأوّل من خطب النّاس قاعداً .
( 1 ) - [ نفس المهموم : جسده ] .
( 2 ) - أحد أسماء كربلاء ، [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم والمعالي : فظهر أنّ زاهراً كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وخصّص بمتابعة عمرو بن الحمق الخزاعيّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وحواري أمير المؤمنين عليه السلام العبد الصّالح الّذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه واصفرّ لونه ووفق بمواراته ودفنه ، ثمّ ساقته السّعادة إلى أن رزق في نصرة الحسين عليه السلام الشّهادة ] .