تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1122

مساهمون:

ص١١٢٢
بعد إصابتي بليّة الجنّ بهذا الواديّ ، فبينما هما على ذلك ، إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه ، فأمر زاهراً يتغيّب : فإذا قتلت فإنّهم يأخذون رأسي ، فارجع إلى جسدي ، فادفنه ، فقال له زاهر : بل أنثر نَبلي ، ثمّ أرميهم ، حتّى إذا فنيت نَبلي ، قُتلت معك ، قال : لا ، ولكنّي سأزودك منِّي ما ينفعك اللَّه به ، فاسمع منِّي : آية أهل الجنّة محمّد ( ص ) ، وعلامتهم عليّ بن أبي طالب ، وتوارى زاهر ، فأقبل القوم ، فنظروا إلى عمرو ، فنزل إليه رجل منهم آدم ، فقطع رأسه ، وكان أوّل رأس في الإسلام نصب في النّاس ، وخرج زاهر إليه ، فدفنه ، ثمّ بقي حتّى قُتل مع الحسين بن عليّ بالطّفّ . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 48 / 341 ( كر ) عن عبيداللَّه بن أبي رافع : إنّ معاوية طلب عمرو بن الحمق ليقتله ، فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب عليّ يقال له زاهر ، فلمّا نزلا الوادي ، نهشت عمراً حيّة من جوف اللّيل ، فأصبح منتفخاً ، فقال لزاهر : تنحّ عنّي ، فإنّ خليلي رسول اللَّه ( ص ) قد أخبرني أنّه سيشترك في دمي الإنس والجنّ ، ولا بدّ لي من أن اقتل ، فقد أصابتني بليّة الجنّ بهذا الوادي . فبينما هما على ذلك ، إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه ، فأمر زاهراً يتغيّب ، قال : فإذا قُتلت ، فإنّهم يأخذون رأسي ، فارجع إلى جسدي ، فادفنه . فقال له زاهر : بل أنثر نبلي ، ثمّ أرميهم حتّى إذا فنيت نبلي ، قتلت معك ، قال : لا ، ولكنِّي سأزوِّدك منِّي ما ينفعك اللَّه به ، فاسمع منّي : آية الجنّة محمّد رسول اللَّه ( ص ) ، وعلامتهم عليّ ابن أبي طالب . وتواري زاهر ، فأقبل القوم ، فنظروا إلى عمرو ، فنزل إليه رجل منهم ، فقطع رأسه ، وكان أوّل رأس في الإسلام نصب في النّاس ، وخرج زاهر إليه ، فدفنه . المتّقي الهندي ، منتخب كنز العمّال ( هامش مسند ابن حنبل ) ، 5 / 249 ( قال ) أهل السّير : إنّ عمرو بن الحمق لمّا قام على زياد ، قام زاهر معه ، وكان صاحبه في القول والفعل . ولمّا طلب معاوية عمراً ، طلب معه زاهراً ، فقُتل عمرٌ ، وأفلت زاهر . السّماوي ، إبصار العين ، / 103 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 41