18 - أبو خالد الكابليّ
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام ، ومن أصحاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام : أبو خالد الكابليّ .
البرقيّ ، الرّجال ، / 9
قال أبو مخنف ، عن بعض أصحابه ، عن أبي خالد الكاهليّ ، « 1 » قال : لمّا صبّحت الخيل الحسين ، رفع الحسين يديه ، فقال : اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، و « 2 » رجائي في كلّ شدّة ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعُدّة ، كم من همّ يضعُف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصّديق ، ويشمت فيه العدوّ ، أنزلتُه بك ، وشكوته إليك ، رغبة منّي إليك عمّن سواك ، ففرّجته وكشفته ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حسنة ، ومنتهى كلّ رغبة . « 3 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 423 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 238 - 239 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 169 - 170
محمّد بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن جعفر بن عيسى ، عن صفوان ، عمّن سمعه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إرتدّ النّاس بعد قتل الحسين عليه السلام إلّاثلاثة :
أبو خالد الكابليّ ، ويحيى بن امّ الطّويل ، وجبير بن مطعم ، ثمّ إنّ النّاس لحقوا أو كثروا .
وروى يونس ، عن حمزة بن محمّد الطّيّار مثله ، وزاد فيه : وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ .
حدّثني أحمد بن عليّ ، قال : حدّثني أبو سعيد الأدميّ ، قال : حدّثنا الحسين بن يزيد
هامش
( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : وروى الشّيخ المفيد عن مولانا عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام أنّه ] .
( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : أنت ] .
( 3 ) - أبو خالد كاهلي گويد : وقتي صبحشد ، حسين دست برداشت وگفت : « خدايا ! تو در هر بليه اطمينان منى ودر هر سختى اميد منى ودر هر گرفتارى كه رخ دهد تكيهگاه وذخيرهء منى ، چه غمها كه موجب اضطراب وبيچارگى وبىاعتنايى دوست وشماتت دشمن بود كه به پيشگاه تو آوردم وشكايت آن را به تو كردم كه از همه كسان دل با تو داشتم وآن را ببردى وبرداشتى ، همهء نعمتها از تو است وهمهء خوبىها از تو است وهمهء مطلوبها به نزد تو است . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3021