استغاثة وهداية :
ولمّا نظر الحسين إلى كثرة من قُتل من أصحابه ، قبض على شيبته المقدّسة ، وقال :
اشتدّ غضب اللَّه على اليهود إذ جعلوا له ولداً ، واشتدّ غضبه على النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة ، واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشّمس والقمر دونه ، واشتدّ غضبه على قوم اتّفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم ، أما واللَّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدون حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضّب بدمي ، ثمّ صاح : أما من مغيث يغيثنا ؟ ! أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه ؟ ! فبكت النّساء ، وكثر صراخهنّ .
وسمع الأنصاريان : سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف استنصار الحسين واستغاثته وبكاء عياله ، وكانا مع ابن سعد ، فمالا بسيفهما على أعداء الحسين ، وقاتلا حتّى قُتلا .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 295
فإنّهما كانا من أهل الكوفة ومن المحكّمة ، خرجا مع عمر بن سعد ،
قال في الإبصار : قُتل بعد الحسين عليه السلام في الطّفّ من أنصاره أربعة نفر : وهم سويد ابن أبي المطاع ، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل ، وسعد بن الحارث ، وأخوه .
فلمّا كان يوم العاشر ، وقُتل الحسين عليه السلام ، وتصارخت العيال والأطفال ، مالا على قتلة الحسين عليه السلام ، فجعلا يضربان فيهم بسيفهما حتّى قُتلا بعده ، كذا في الإبصار .
الميانجي ، العيون العبري ، / 148
17 - أبو حمزة الثّماليّ
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام .
ومن أصحاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهم السلام : أبو حمزة الثُّماليّ .
البرقيّ ، الرّجال ، / 9