تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
استغاثة وهداية : ولمّا نظر الحسين إلى كثرة من قُتل من أصحابه ، قبض على شيبته المقدّسة ، وقال : اشتدّ غضب اللَّه على اليهود إذ جعلوا له ولداً ، واشتدّ غضبه على النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة ، واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشّمس والقمر دونه ، واشتدّ غضبه على قوم اتّفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم ، أما واللَّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدون حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضّب بدمي ، ثمّ صاح : أما من مغيث يغيثنا ؟ ! أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه ؟ ! فبكت النّساء ، وكثر صراخهنّ . وسمع الأنصاريان : سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف استنصار الحسين واستغاثته وبكاء عياله ، وكانا مع ابن سعد ، فمالا بسيفهما على أعداء الحسين ، وقاتلا حتّى قُتلا . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 295 فإنّهما كانا من أهل الكوفة ومن المحكّمة ، خرجا مع عمر بن سعد ، قال في الإبصار : قُتل بعد الحسين عليه السلام في الطّفّ من أنصاره أربعة نفر : وهم سويد ابن أبي المطاع ، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل ، وسعد بن الحارث ، وأخوه . فلمّا كان يوم العاشر ، وقُتل الحسين عليه السلام ، وتصارخت العيال والأطفال ، مالا على قتلة الحسين عليه السلام ، فجعلا يضربان فيهم بسيفهما حتّى قُتلا بعده ، كذا في الإبصار . الميانجي ، العيون العبري ، / 148

17 - أبو حمزة الثّماليّ

من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام . ومن أصحاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهم السلام : أبو حمزة الثُّماليّ . البرقيّ ، الرّجال ، / 9