ثمّ قال للحسين : أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق بإخواننا الصّالحين ؟ فقال عليه السلام له : رُح إلى ما هو خير من الدّنيا وما فيها ، إلى ملك لا يبلى . فسلّم عليه سلامَ مودِّع ، ومضى وقاتل حتّى نال شرف الشّهادة ، ثمّ شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في الزِّيارة الرّجبيّة وزيارة النّاحية المقدّسة ، وما في جملة من كتب الرّجال ، منها رجال الشّيخ عليه السلام من إبدال الشّباميّ بالشّاميّ . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 382
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على حنظلة بن أسعد « 2 » الشّباميّ « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) - ( ط مل ) حنظلةبن أسعد شبامى آمد وجلوى حسين عليه السلام ايستاد ( ف ) وأو را با چهره وگردن از تير ونيزه وشمشير نگهدارى مىكرد ( ط مل ) وفرياد مىزد : ( غافر ، آيهء 30 ) « اى قوم ! من بر شما مىترسم از مانند روز احزاب 31 . چون قوم نوح وعاد وثمود وكساني كه بعد از آنها بودند ، خدا نمىخواهد ستم بر بندگان 32 . اى قوم ! من بر شما از روز پشيمانى مىترسم 33 . روزى كه پشت داده بگريزيد وخدا پناهى به شما ندهد . هر كه را خدا گمراه كند ، رهبرى ندارد . اى قوم ! حسين را نكشيد تا خدا شما را به عذاب خود بكوبد . نوميد است هر كه دروغ بندد ( ط م ) . »
حسين به أو فرمود : « اى پسر أسعد ! خدايت رحمت كند ، آنها همان وقت مستحق عذاب شدند كه پيش از جنگ دعوت بر حق تو را رد كردند وبرخاستند وبه تو ويارانت جواب گفتند . اكنون چه حالي دارند كه برادران نيكت را كشتهاند ؟ »
عرض كرد : « راست فرمودى قربانت . وقت است كه به سراى ديگر رويم وبه برادران پيونديم ( ط ف ) ؟ »
فرمود : « آرى ، برو به سوى آنچه برايت از دنيا وما فيها بهتر است . ملكي كه كهنه نشود . »
گفت : « السلام عليك يا ابا عبداللَّه ! صلى اللَّه عليك وعلى أهل بيتك ، خدا ميان ما وشما در بهشت شناسايى فرآهم كند . »
فرمود : « آمين ، آمين . »
پيش رفت ( ف ) ونبرد پهلوانانه اى كرد وبر هراس نبرد شكيبايى نمود تا كشته شد ( عليه رحمة اللَّه المتعال ) .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 127 - 128
( 2 ) - [ بحار ، ج 45 ، والعوالم : سعد ] .
( 3 ) - [ في مصباح الزّائر والأسرار : الشّاميّ ، وفي ناسخ التّواريخ وتظلّم الزّهراء : الشّيبانيّ . جاء في هامش مصباح الزّائر في نسخة « ه » بن سعدة الشّيبانيّ ] .
( 4 ) - « سلام بر حنظلة بن أسعد شبامى . »
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 147