البراز ، فبرز ، وقاتل قتالًا شديداً حتّى استشهد . « 1 »
الجلالي الحسيني ، القول السّديد ، / 125 - 126
استشهاد ولده عليّ الثّاني
( عليّ - الثّاني - بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ) « 2 » . ثمّ حكى عن سعادت نامه : إنّه كان للحرّ ولد اسمه : ( عليّ ) .
فلمّا رأى مصرع أبيه وعمّه ، أتى إلى الحسين عليه السلام واستأذن في الجهاد ، فأذن له ، فبرز وقاتل ، وأخذ بثار أبيه وعمّه ، ثمّ قُتل . « 3 »
الجلالي الحسيني ، القول السّديد ، / 126
استشهاد غلامه التّركيّ
وروى أنّه برز غلام تركيّ للحرّ ، وجعل يقول :
البحر من طعني وضربي يصطلي * والجوّ من نبلي وسهمي يمتلي
إذا حسامي عن يميني ينجلي * ينشقّ قلب الحاسد المبخّل
فقتل سبعين رجلًا . « 4 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 104
هامش
( 1 ) - رياض الشّهادة في مصائب السّادة ، ج 2 ، ص 120 .
( 2 ) - وهذا غير ( عليّ بن الحرّ ) المذكور في ص 120 ، لأنّ ذلك قُتل أمام أبيه الحرّ ، وهذا حارب بعد شهادة أبيه وعمّه على تعابير رياض الشّهادة وأبي مخنف ، وأشار إلى مقتله أيضاً الكاشفيّ في روضة الشّهداء ، ص 319 .
( 3 ) - رياض الشّهادة في مصائب السّادة ، ج 2 ، ص 122 . ملحوظة : إنّ السّيِّد الجدّ رحمه الله نقل ذلك عن رياض الشّهادة ومصائب الأبرار ، ثمّ قال ( ثمّ حكى عن سعادت نامه ) : وإنِّي كما ذكرت في التّقديم : لم أعثر على كتاب مصائب الأبرار ، وأمّا كتاب رياض الشّهادة ، فبعد مراجعتي لم أعثر على حكايته عن ( سعادت نامه ) ، فلعلّ الحاكي عن سعادت نامه هو كتاب مصائب الأبرار .
( 4 ) - حر را غلامي بود كه عروه نام داشت ودر جيش ابن سعد بود . چون مولاي خود حر را وپسر أو على را وبرادر أو مصعب را كشته ديد ، از هوش بيگانه شد وچون ديو ديوانه خود را بر سپاه ابن سعد زد وچند تن از يمين وشمال بكشت ، آنگاه به حضرت حسين عليه السلام شتاب گرفت وعرض كرد : « يا بن رسول اللَّه !