واحتزّوا رأسه ورموا به بين يدي الحسين عليه السلام ، فأخذ الحسين عليه السلام ومسح الدّم عن وجهه وثناياه ، إلى آخر ما ذكر .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 367
وحمله أصحاب الحسين عليه السلام ووضعوه أمام الفسطاط الّذي يقاتلون دونه ، وهكذا يؤتى بكلّ قتيل إلى هذا الفسطاط ، والحسين يقول : قتلة مثل قتلة النّبيّين وآل النّبيّين ، ثمّ التفت إلى الحرّ ، وكان به رمق ، فقال له ، وهو يمسح الدّم عنه : أنت الحرّ كما سمّتك امّك ، وأنت الحرّ في الدّنيا والآخرة .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 302 - 303
واستشهد تحت لوائه مع جمع من قومه ، ورثاه عليّ بن الحسين عليه السلام :
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح * صبور عند مختلف الرِّماح
ونِعْمَ الحرّ إذ نادى حسيناً * فجاد بنفسه عند الصّباح
فيا ربِّي أضفه في جنان * وزوِّجه مع الحور الملاح
وقيل : إنّ هذه الأبيات للإمام الحسين عليه السلام . راجع القول السّديد لآية اللَّه الخراساني ، ص 146 .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ( الهامش ) ، 3 / 151
استشهاد أخيه « 1 »
( مصعب بن يزيد الرّياحيّ ) . وفي رياض الشّهادة ومصائب الأبرار : إنّ مصعب بن يزيد أخا ( الحرّ ) لمّا رأى أنّ أخاه اشترى آخرته بدنياه ، أجال فرسه حتّى أتى الحرّ .
وقال : أخي ! صرت سبباً لهدايتي ، فخذ بي إلى مولاك الحسين . فأتى به نحو الحسين عليه السلام ، فتلاطف به . ( وكان عنده حتّى استشهد أخوه الحرّ ) . فلمّا رأى ذلك ، استأذن في
هامش
( 1 ) - بعد از شهادت حر ، مصعب از سيدالشهدا أجازت مبارزت يافت وبر كوفيان حملهء گران افكند وفراوان بكوشيد تا شربت شهادت بنوشيد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 266
وهمچنين كشته شدن بعضي به دست مصعب كه از أصحاب سيدالشهدا عليه السلام بود .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 371