اللَّه فيك ، فبرز الحرّ وهو يقول :
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف * أضرب في أعناقكم بالسّيف
عن خير مَنْ حلّ بأرض الخيف * أضربكم ولا أرى من حيف
وروي : إنّه كان يرتجز بهذه الأشعار :
آليت لا اقتل حتّى أقتل * ولن أصاب اليوم إلّامقبلا
أضربهم بالسّيف ضرباً معضلًا * لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا
لا عاجزاً عنهم ولا مبدّلًا * أحمي الحسين الماجد المؤمّلا
وقاتل قتالًا شديداً وقتل نيّفاً وأربعين رجلًا ؛ وفي رواية ، أربعين رجلًا . ونقل الفاضل المرحوم الشّيخ مهدي المازندرانيّ ، عن دلائل العصمة للسّبزواريّ : إنّه قتل منهم ألفاً ومائة ونيّفاً وخمسين فارساً وراجلًا ، ثمّ شدّت جماعة على الحرّ ، فقتلوه .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 130 - 131
ورأس الحرّ ، فإنّ بني تميم منعت من قطع رأسه وأبعدت جثّته عن القتلى ، كما سمعت أنّ الشّاه إسماعيل الصّفويّ كشف منه ، فرآه معصوب الرّأس .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 413
مجيء الإمام عليه السلام عنده وكلامه ورثاؤه
وله يقول الشّاعر :
وَنِعْمَ الحُرُّ حُرُّ بني رياح * وحُرٌّ عِنْدَ مُخْتَلَفِ الرِّماحِ
الكلبي ، جمهرة النّسب ، / 216 / مثله البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 12 / 159
ففي ذلك يقول الشّاعر المتوكّل اللّيثيّ :
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح * وحرّ عند مشتبك الرّماح