حتّى يقتلوني ، وواللَّه ليعتدنّ عليَّ كما اعتدت اليهود في يوم السّبت ، والسّلام .
الخوارزمي ، مقتل الحسين عليه السلام ، 1 / 217 - 218 / عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين ، / 173 - 174
وكتب إليه عبداللَّه بن جعفر من المدينة في ذلك ، فأجابه : إنّي قد رأيت جدِّي رسول اللَّه في منامي ، فخبّرني بأمر وأنا ماض له لي كان أم عليَّ ، واللَّه يا ابن عمّ ليعتدينّ عليَّ كما يعتدى اليهود يوم السّبت ، وخرج .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94
قال : وأدرك الحسين كتاب عبداللَّه بن جعفر مع ابنيه عون ومحمّد ، وفيه : أمّا بعد ، فإنِّي أسألك باللَّه لما انصرفت حين تقرأ كتابي هذا ، فإنّي مشفق عليك من هذا الوجه أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض ، فإنّك عَلَم المهتدين ، ورجاء المؤمنين ، فلا تعجل بالمسير فإنّي في أثر « 1 » كتابي ، والسّلام .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276 - 277 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 172 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 410
قيل : وقام عبداللَّه بن جعفر إلى عمرو بن سعيد [ بن العاص ] فقال له : اكتب للحسين كتاباً تجعل له الأمان فيه وتمنّيه فيه البرّ والصّلة ، واسأله الرّجوع . وكان عمرو عامل يزيد على مكّة ، ففعل عمرو ذلك وأرسل الكتاب مع أخيه يحيى بن سعيد ومع عبداللَّه ابن جعفر ، فلحقاه وقرآ عليه الكتاب وجهدا أن يرجع ، فلم يفعل . « 2 »
وكان ممّا اعتذر به إليهما « 3 » أن قال : إنِّي رأيت رؤياً ، رأيت فيها رسول اللَّه ( ص ) وأمرت فيها « 3 » بأمرٍ أنا ماضٍ له « 4 » عليَّ كان أو لي . فقالا « 4 » : ما تلك الرّؤيا ؟ قال : ما حدّثت بها
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : آخر ] .
( 2 ) ( - 2 * ) [ مثله في نهاية الإرب ، 20 / 411 ] .
( 3 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : فقالا له ] .