لو لم تلدني الخثعميّة لم يكن * لصهري جدُّ في قريش ولا ذكرِ
لعمري للحيّان عكُّ وغافقُ * أذلُّ لوطئ النّاس من خشب الجسرِ
أجرتم فلمّا أن أجرتم غدرتم * ولن تجد العكّيّ إلّاعلى غدرِ
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 2 / 287 رقم 721
وذكر المرزبانيّ في معجم الشّعراء : أنّه كان مع أخيه محمّد بن أبي بكر بمصر ، فلمّا قُتل اختفى محمّد بن جعفر ، فدلّ عليه رجل من عكّ ، ثمّ من غافق ، فهرب إلى فلسطين ، وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم ، فمنعه من معاوية ، فقال في ذلك شعراً ، وهذا محقّق يردّ قول الواقدي أنّه استشهد بتستر .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 352