صحبة أولاد جعفر بن أبي طالب عليهم السلام مع الحسين عليه السلام إلى كربلاء
وساق الحديث إلى أن قال : ثمّ توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وانضمّ عون بن جعفر إلى عمّه عليّ بن أبي طالب [ . . . ] .
قال علماء التّراجم والأنساب : كان عون بن جعفر ملازماً لعليّ عليه السلام إلى أن قُتل ، ثمّ بعده انضمّ إلى ابنه الحسن عليه السلام ، ثمّ إلى الحسين عليه السلام ، وكان ملازماً له ولم يفارقه أبداً .
فلمّا خرج الحسين بن عليّ عليه السلام من المدينة « 1 » إلى مكّة « 1 » ، خرج عون بن جعفر مع زوجته امّ كلثوم « 2 » مع الحسين عليه السلام ، « 3 » وكان ملازماً له حتّى جاء معه كربلاء « 3 » .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 168 ، 169 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 242 ، 243
وقالوا أيضاً أنّ عوناً هذا انضمّ إلى عمّه أمير المؤمنين عليه السلام ، ولازم أمير المؤمنين عليه السلام وانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام ، ثمّ إلى الحسين عليه السلام ، ولم يفارقه هو وزوجته حتّى وردوا كربلا .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 355
وخرج مع الحسين من المدينة إلى العراق من أولاد عمّه جعفر بن أبي طالب خمسة :
عون الأكبر ابن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، امّه زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب بنت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، كانت معه .
ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام ، اختلف الأقوال فيه عند أهل النّسب .
قيل : إنّ امّه زينب العقيلة ، وقيل هو وأخوه عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب امّهما الخوصاء بنت حفصة بن بكر بن وائل ، خرجت مع ولديها إلى العراق ، واللَّه العالم .
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : في ثمانية وعشرين من رجب سنة 60 ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : بنت أمير المؤمنين عليه السلام ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .