تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
( عون بن جعفر بن أبي طالب ) . ( عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ) ، وأمّا عبداللَّه بن جعفر فكان يكنّى أبا جعفر ، وولد بالحبشة ، وكان أجود العرب ، وتوفّي بالمدينة ، وقد كبر . هذا قول أبي اليقظان ، وقال غيره : توفِّي ودُفن بالأبواء سنة تسعين ، ويقال : إنّه كان ابن عشر سنين حين قبض النّبيّ ( ص ) ، فكان وُلد عام الهجرة ، ومات وهو ابن تسعين سنة ، وصلّى عليه سليمان بن عبد الملك . ابن قتيبة ، المعارف ( ط دار الكتب ) ، / 205 - 206 ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، / 89 فمن بني هاشم بن عبد مناف : جعفر بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه . هاجر في المرّة الثّانية ، ومعه امرأته أسماء ابنة عُميس ، ولم يزل مقيماً بالحبشة - وكان أبو طالب يتعهّده ، إلى أن مات ، باللّطف والنّفقة - ثمّ قدم منها هو وجماعة أقاموا معه من المسلمين ، وجماعة أسلموا من الحبش ، وقد فتح رسول اللَّه ( ص ) خيبر ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : ما أدري أنا بفتح خيبر أسرّ أم بقدوم أخي جعفر ؟ وعانقه ، وقبّل ما بين عينيه . وذلك في سنة سبع من الهجرة ، واستشهد جعفر بمؤتة في سنة ثمان من الهجرة ، وله أكثر من أربعين سنة بأشهر ، ويقال : أقلّ منها بأشهر . وكان يكنّى أبا عبداللَّه . وولد له بالحبشة عبداللَّه بن جعفر ، وعون ومحمّد ، وامّهم أسماء . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 1 / 225 ، أنساب الأشراف ( ط مصر ) ، 1 / 198 فولد أبو طالب طالباً - وكان مضعوفاً لا عقب له - وعقيلًا وجعفراً وعليّاً ، فبين كلّ واحد منهم والآخر - في قول هشام بن الكلبيّ - عشر سنين . وامّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ . وقال الهيثم بن عديّ ، قال جعفر بن محمّد : كان بين جعفر وعليّ عليهما السلام تسع سنين ، جعفر أكبرهما ، وبين جعفر وعقيل أربع سنين ، وعقيل أكبرهما ، وطليق بن أبي طالب لا عقب له ، درج ، وامّه أمة لبني مخزوم غشيها ، فحملته ، فادّعاه وادّعاه أيضاً رجل من حضرموت ، فأرادوا بيعه من الحضرميّ ، فقال أبو طالب :